رأس سنة أبيض بامتياز… ثلوج كثيفة ورياح قوية تضرب السويد…

تستعد السويد لاستقبال العام الجديد بأجواء شتوية حقيقية، حيث تشير التوقعات إلى طقس بارد ومستقر نسبيًا حتى نهاية العام، قبل أن ينقلب المشهد مع دخول ليلة رأس السنة، حين يبدأ منخفض جوي بالتأثير على مساحات واسعة من البلاد، حاملاً معه رياحًا قوية وتساقطًا متزايدًا للثلوج.

وخلال الأيام الأخيرة من العام، يُتوقع طقس مشمس وصافٍ في معظم المناطق مع درجات حرارة دون الصفر، ما يمنح السكان هدنة قصيرة قبل عودة الاضطرابات الجوية. لكن هذه الهدنة لن تطول كثيرًا.

تحذيرات من رياح قوية في البحر
ورغم تراجع العاصفة «يوهانس»، إلا أن آثارها لم تختفِ بالكامل. فقد أصدرت الأرصاد الجوية تحذيرات صفراء من رياح قوية تشمل جميع الممرات البحرية يومي الإثنين والثلاثاء، وتمتد أيضًا إلى بحر البلطيق خلال ليلة رأس السنة، ما قد يؤثر على الملاحة وحركة العبارات.

ثلوج تبدأ ليلًا… والذروة بعد الاحتفالات
ابتداءً من ليل الأحد، تبدأ الثلوج بالهطول تدريجيًا، لتشمل مناطق من فيستربوتن وشرق نورلاند وشرق سفيالاند وصولًا إلى أقصى شرق يوتالاند. إلا أن الكميات الأكبر من الثلوج يُتوقع أن تهطل بعد انتهاء احتفالات رأس السنة مباشرة.

يافليبوري في قلب العاصفة
وتبدو مقاطعة يافليبوري في صدارة المناطق المتأثرة، حيث يُرجَّح أن يصل ارتفاع الثلوج إلى نحو 30 سنتيمترًا خلال يوم رأس السنة، وهي منطقة كانت قد تضررت بشدة من العاصفة السابقة. كما قد تسجّل يمتلاند وفيسترنورلاند كميات مشابهة.

أما في مناطق ستوكهولم ودالارنا وسورملاند وأوبلاند وفاستمانلاند وشمال أوربرو، فتشير التوقعات إلى تراكمات تتجاوز 10 سنتيمترات، وهي كميات وُصفت بأنها كبيرة نسبيًا أيضًا، وإن كان مركز الثقل الأوضح متوقعًا في شمال يافليبوري.

خلاصة المشهد
السويد على موعد مع رأس سنة شتوي حقيقي: برودة، ثلوج، ورياح، مع دعوة للحذر خاصة في المناطق الشمالية والوسطى، وعلى الطرق والممرات البحرية.

محتوى مرتبط:  إسرائيل تعترض "أسطول الصمود"...

المصادر السويدية:
هيئة الأرصاد الجوية السويدية (SMHI)، وكالة الأنباء السويدية TT