نهاية غير متوقعة لكبش يافله هذا العام لم تحرقه النار… وأسقطته الرياح:

لم يكن الحريق هذه المرة هو العدو. فبعد أعوام من النجاة من محاولات التخريب، انتهت رحلة كبش يافله بسقوطه أرضًا تحت وطأة العاصفة يوهانس، التي اجتاحت السويد برياح عاتية منذ صباح السبت.

العاصفة تسببت بفوضى واسعة في عدة مناطق: أشجار اقتُلعت، حركة المرور ارتبكت، ورحلات قطارات وعبّارات أُلغيت. لكن المشهد الأبرز سُجّل بعد الثانية ظهرًا، حين واجه الكبش الشهير رياحًا قوية لم تمهله طويلًا.

مقاطع متداولة أظهرت الكبش يتمايل يمينًا ويسارًا في مقاومة أخيرة، وكأنها معركة قصيرة وغير متكافئة. لحظات قليلة قبل أن تخذله القوائم ويسقط، مُعلنًا نهاية وقوفه هذا الموسم… بلا لهب.

المفارقة أن الكبش كان قد أفلت حتى الآن من مصيره التقليدي بالحرق، وهو ما زاد من رمزية السقوط هذه المرة. على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصًا في مجموعات محلية، امتزجت السخرية بالأسف. تعليق لخص المشهد:
“إن لم يُحرق أو يُؤكل، فالرياح كفيلة بإسقاطه.”

في الأثناء، أطلقت الجهات المختصة تحذيرات جوية برتقالية وصفراء في مناطق واسعة، ودعت إلى تجنب التنقل إلا للضرورة، مع التحذير من مخاطر الطرق في ظل الطقس القاسي.

وبينما تواصل العاصفة حضورها، يبقى السؤال في يافله: هل كان هذا السقوط محطة عابرة أم علامة على عام سيُذكر بوصفه المرة الأولى التي يُهزم فيها الرمز الأشهر للمدينة… بالرياح؟

المصدر السويدي: TV4

محتوى مرتبط:  موجة برد مبكرة تضرب السويد...