دخلت العاصفة «يوهانس» بقوة إلى وسط وشمال السويد، حاملة رياحًا عاتية وتساقطًا كثيفًا للثلوج، ما أدى إلى اضطراب واسع في حركة القطارات وتدهور كبير في الرؤية، إلى جانب مخاطر انزلاق مفاجئة على الطرق وخطوط السكك الحديدية.
ومع تفاقم الظروف الجوية، اتخذت الجهات المختصة قرارات عاجلة بتعليق عدد كبير من الرحلات، خصوصًا يوم السبت، في إجراء احترازي لتجنّب حوادث محتملة في ظل طقس وُصف بأنه غير آمن للتنقل.
وكان من بين أبرز الإجراءات إيقاف حركة القطارات على خط بريكه – ستورلين طوال يوم 27 ديسمبر. لاحقًا، توسعت قرارات الإلغاء لتشمل جميع الرحلات بين ستوكهولم ودوڤيد ذهابًا وإيابًا، إضافة إلى إلغاء قطار ليلي كان من المقرر أن يغادر العاصمة مساء الجمعة. وعلى هذا المسار وحده، أُلغي خمسة قطارات دون توفير حافلات بديلة، نظرًا لخطورة الطرق نفسها خلال العاصفة.
هذه التطورات وضعت مئات العائلات والمسافرين—خصوصًا المتجهين إلى مناطق التزلج مثل أوره ودوڤيد وييربن—أمام انتظار قسري وخطط سفر معلّقة إلى حين تحسن الأحوال الجوية.
الاضطرابات امتدت أيضًا إلى أقصى الشمال، حيث عُلّقت حركة القطارات بين ياليفاره وريكسغرنسن. ونتيجة لذلك، باتت القطارات القادمة من ستوكهولم إلى نارفيك تسير فقط حتى لوليو وبودن، بينما أُلغي أحد القطارات المتجهة جنوبًا من نارفيك بالكامل.
وتشير التقديرات إلى أن ما بين 1500 و2000 مسافر تأثروا مباشرة بالإلغاءات وتغيير المسارات. وحتى الآن، من المتوقع أن يستمر التوقف على خط ياليفاره – ريكسغرنسن حتى الساعة الثانية عشرة ظهرًا، مع ترقّب لإعادة فتحه إذا سمحت الظروف.
ولتخفيف الأثر، تلقّى المسافرون الذين تمر حجوزاتهم عبر مناطق التحذير البرتقالي رسائل نصية تتيح لهم إعادة الحجز أو تعديل الرحلات دون تكاليف إضافية. في المقابل، شددت هيئة الأرصاد الجوية على تجنّب التنقل غير الضروري، والاستعداد لاحتمال توقف طويل عند الاضطرار للسفر، مع متابعة تحديثات الطقس وحالة المرور بشكل مستمر.
المصدر السويدي: TV4






