مع اقتراب موسم العطلات الشتوية وارتفاع وتيرة السفر نحو الوجهات الدافئة، أطلقت شركة التأمين السويدية Folksam تحذيراً مهماً قد يغيّر خطط كثير من المسافرين. الرسالة واضحة: اختيار وجهة خاطئة قد يعني خسارة التأمين بالكامل، وتركك وحيداً أمام أي طارئ صحي أو حادث مفاجئ.
بلا حماية مالية!
بحسب الشركة، فإن السفر إلى مناطق أصدرت وزارة الخارجية السويدية تحذيرات رسمية بشأنها يؤدي تلقائياً إلى سقوط تأمين السفر. أي حادث أو علاج طبي في هذه الحالة لن يكون مشمولاً، حتى لو كان عادة ضمن بنود التأمين.
رئيسة قسم تأمينات السفر في Folksam، لينا بيرغ، حذّرت من أن عدداً متزايداً من السويديين يتجاهلون هذه التحذيرات، مؤكدة أن العواقب قد تكون مكلفة وخطيرة، خاصة في حال وقوع إصابة أو مرض مفاجئ.
استثناء مهم لمن سافروا مسبقاً
التأمين لا يسقط في جميع الحالات. فإذا كان المسافر موجوداً بالفعل في البلد قبل صدور التحذير، يظل التأمين سارياً، مع إمكانية تفعيل ما يُعرف بـ«حماية الإجلاء» التي تغطي تكاليف العودة السريعة إلى السويد. لكن هذا الاستثناء لا يشمل تغيير مكان الإقامة داخل البلد نفسه.
انتبه لمدة الرحلة
تأمين السفر المرفق بالتأمين المنزلي لدى Folksam يغطي الرحلات حتى 45 يوماً فقط. أي إقامة أطول تتطلب شراء تأمين إضافي قبل انتهاء هذه المدة، وإلا يسقط التأمين تلقائياً ولا يمكن إعادة تفعيله لنفس الرحلة.
هل يمكن استرداد قيمة الرحلة؟
في بعض الحالات، نعم. إذا كان المسافر قد حجز رحلته قبل صدور تحذير الخارجية، وكان يمتلك تأميناً إضافياً من نوع “Resklar” سارياً منذ 14 يوماً على الأقل، فقد يتمكن من إلغاء الرحلة أو استرداد تكلفتها. أما الرحلات المنظمة، فتخضع لقانون الرحلات الشاملة، ويُنصح بالتواصل مباشرة مع شركة السياحة.
تايلاند مثالاً
حتى داخل تايلاند، لا تسري القواعد نفسها على جميع المناطق. حجز إقامة في منطقة مشمولة بتحذير رسمي قد يتيح الإلغاء عبر تأمين Resklar إذا تم الحجز قبل صدور التحذير، بينما تبقى التنقلات إلى مناطق غير محذّرة خاضعة للشروط العادية.
نصيحة أخيرة
تدعو Folksam جميع المسافرين إلى متابعة تحديثات وزارة الخارجية بشكل مستمر، وعدم الاكتفاء بالحجز فقط، بل التأكد مسبقاً من أن الوجهة المختارة مشمولة بالتأمين، خصوصاً في ظل التغيّرات الأمنية السريعة حول العالم.
المصدر السويدي: Folksam، وزارة الخارجية السويدية.





