من لاجئ إلى صاحب ثلاثة مقاهٍ… قصة عراقي تُلهم وزير الهجرة في السويد

في مدينة بورلينغه، توقّف وزير الهجرة السويدي يوهان فورشيل خلال جولة ميدانية حول قضايا الاندماج عند تجربة وصفها بـ“الملهمة”، بطلها رائد أعمال عراقي اسمه فيصل، تحوّلت قصته إلى نموذج يُحتذى به في النجاح عبر العمل والمثابرة.

الوزير عبّر عن إعجابه الشديد بمسيرة فيصل، الذي وصل إلى السويد عام 2008، ليصبح اليوم عاملاً بدوام كامل وصاحب ثلاثة مقاهٍ في المدينة. وأشار فورشيل إلى أن ما لفت انتباهه هو قدرة فيصل على قلب وضع مالي صعب إلى نجاح وفائض خلال فترة قصيرة، بفضل الالتزام والعمل الجاد.

وخلال اللقاء، شدّد وزير الهجرة على أهمية رفع سقف التوقعات من الأفراد، مؤكداً أن تحمّل المسؤولية واحترام القوانين والدخول إلى سوق العمل — حتى لو لم تكن البداية في “الوظيفة المثالية” — هو الطريق الحقيقي للاندماج. وقال بوضوح: “أي عمل أفضل من البقاء بلا عمل”.

في سياق متصل، وجّه فورشيل انتقادات لخطط المعارضة اليسارية التي تدعو إلى زيادة الضرائب على العمل وتوسيع الإعانات، معتبراً أن مثل هذه السياسات قد تؤدي إلى مزيد من العزلة الاجتماعية، وتضع عراقيل إضافية أمام أصحاب المشاريع الصغيرة، مثل فيصل، في توظيف المزيد من العاملين.

وفي ختام الزيارة، وجّه الوزير شكره لفيصل على مساهمته في الاقتصاد المحلي، مؤكداً أن قصته تعكس حقيقة يراها جوهرية: “السويد بلد الفرص لكل من يختار العمل بجد ويسعى للنجاح”.

محتوى مرتبط:  وقود المستقبل في السويد يحقق قفزة جديدة… لكن الحكومة ترفض الدعم المالي