رسالة حازمة من ستوكهولم بعد هجوم سيدني: لا تسامح مع معاداة السامية أينما كانت

في أعقاب الهجوم الدموي الذي هزّ منطقة بوندي بيتش في مدينة سيدني الأسترالية، خرجت مواقف سويدية رسمية تؤكد رفضها القاطع لمعاداة السامية، وتشدد على التضامن مع الضحايا والجاليات المتضررة.

رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون وصف ما جرى بأنه هجوم «مروّع»، موضحاً أن الاستهداف طال يهوداً أثناء احتفالهم بعيد الحانوكا. وأكد في تصريح عبر منصة إكس أن أفكاره تتجه إلى الضحايا وعائلاتهم، مشدداً على أن التصدي للكراهية ومعاداة السامية مسؤولية جماعية لا يجوز التهاون فيها.

من جهتها، أدانت وزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرغارد الهجوم بشدة، معتبرة أن معاداة السامية لا مكان لها في أي مجتمع. وأكدت أن السويد ستواصل الوقوف ضد جميع أشكال الكراهية، والدفاع عن حق اليهود في العيش بأمان وحرية.

وعلى صعيد المتابعة القنصلية، أعلنت وزارة الخارجية السويدية أنه لا توجد حتى الآن معلومات عن وجود مواطنين سويديين بين القتلى أو المصابين. كما دعت السويديين الموجودين في المنطقة إلى الاطمئنان على ذويهم، ومتابعة الأخبار المحلية، والالتزام بتعليمات السلطات الأسترالية.

الهجوم أثار أيضاً موجة إدانات دولية واسعة، إذ عبّرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن تعازيها لأسر الضحايا، مؤكدة وقوف أوروبا إلى جانب أستراليا والجاليات اليهودية في مواجهة العنف. كما شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على أن معاداة السامية مرفوضة ولا مكان لها في العالم.

أما داخلياً، فقد أعلن المجلس المركزي اليهودي في السويد تضامنه الكامل مع الضحايا والمتأثرين بالهجوم، مؤكداً أن أفكاره مع المصابين. وفي الوقت ذاته، أوضح المجلس أنه لا يرى أن الحادثة تفرض رفع مستوى التهديد ضد المؤسسات اليهودية في السويد، مشيراً إلى أن الفعاليات المقررة ستُقام كما هو مخطط لها، مع استمرار التنسيق الوثيق مع الشرطة.

محتوى مرتبط:  مناظرة نارية بين أندرشون وكريسترشون

المصدر السويدي: TV4