🔴 وزير العمل يطلق تحذيراً حاداً: “لا يمكن أن يعيش الإنسان على الإعانات حتى يصل إلى التقاعد”

في خضم ارتفاع معدلات البطالة في السويد، خرج وزير العمل يوهان بريتز مدافعاً بقوة عن التغييرات الجديدة في نظام تعويضات صندوق البطالة، مؤكداً أن البقاء لسنوات طويلة على الدعم المالي “أمر غير معقول” ويؤدي إلى العزلة وتدهور الصحة النفسية.


📉 أرقام مقلقة… ونظام تعويضات يتغير تدريجياً

إحصاءات هيئة الإحصاء السويدية كشفت أن البطالة وصلت إلى 8.9٪، أي ما يقارب نصف مليون شخص بلا عمل. وفي الوقت نفسه، بدأت الحكومة تطبيق نظام جديد يخفض التعويضات خطوة بعد أخرى كل 100 يوم، إلى أن تستقر عند 8 030 كرون قبل الضريبة.

ورغم الانتقادات لتوقيت الإصلاح، يرى بريتز أن القرار صائب، موضحاً أن النظام السابق جعل بعض الناس يعيشون على تعويضات تقترب من رواتب وظائف منخفضة الدخل، وهو ما “أضعف الحافز للبحث عن عمل”.


⚠️ آثار البطالة طويلة الأمد

الوزير حذّر من أن البطالة ليست أزمة مالية فحسب، بل مشكلة صحية واجتماعية خطيرة أيضاً، مؤكداً ارتباطها بزيادة العزلة والاضطرابات النفسية وحتى ارتفاع خطر الانتحار.

ودعا إلى جعل فترات البطالة أقصر عبر التدريب والتعليم المؤهل، إضافة إلى سياسات اقتصادية تستهدف كسر حالة الركود.


🧑‍🦱 قصص من الواقع: القلق يتفاقم

صحيفة أفتونبلادت عرضت شهادات مؤلمة لأشخاص تضرروا من البطالة المطوّلة، بينهم:

  • روبرت بومارك (45 عاماً) الذي يعيش على دعم النشاط منذ عامين ولا يبقى معه بعد الإيجار سوى 2000 كرون، ويخشى المزيد من الانخفاض مع النظام الجديد.

  • زوجان في الستينيات يتساءلان إن كان من المعقول العودة للدراسة وتحمل قروض CSN قبل سنوات قليلة من التقاعد.


🎓 التعليم… الطريق البديل

بريتز شدد على أن “الاعتماد على الإعانات حتى التقاعد ليس خياراً”، داعياً حتى من هم في الستين إلى التفكير بتعلم مهنة جديدة، خصوصاً مع وجود نقص حاد في قطاعات تشهد طلباً كبيراً، مثل سائقي الحافلات الذين لا تتجاوز مدة تدريبهم 20 أسبوعاً، شريطة امتلاك مستوى جيد من اللغة السويدية.

محتوى مرتبط:  مأساة نادرة تهز أوبسالا.. وفاة أم أثناء الولادة ونجاة طفلها

وأشار إلى أن التمويل يختلف حسب حالة الشخص:

  • بعضهم يمكن دمجه في برامج مهنية ممولة من الدولة.

  • آخرون يحتاجون للدراسة عبر نظام CSN.

وبرأيه، فإن المزيد من الناس يجب أن يتجهوا إلى التعليم المهني الثانوي، لأنه مرتبط مباشرة بوظائف شاغرة.


🏛️ البلديات ومسؤولية ضمان الحد الأدنى للمعيشة

الوزير أكد أن البلديات مسؤولة عن توفير دعم الإعالة، لكن من النصف الثاني من العام ستُفرض أيضاً متطلبات نشاط على متلقي هذا الدعم، لأن “السلبية تدمّر الإنسان وتحبسه في الانتظار”.


💼 “نخلق وظائف… ونعيد الحافز للعمل”

وفي ختام حديثه، شدد بريتز على أن الحكومة تعمل على تحسين الظروف الاقتصادية عبر:

  • خفض الضرائب،

  • تقليل تكلفة الطعام،

  • دعم توظيف الشباب،

  • وتسهيل عمل الشركات.

وقال: “نريد فتح أبواب جديدة للعمل، لأن العمل هو ما يمنح الشعور بالقيمة والأمل”.


المصدر :
– صحيفة Aftonbladet