صعّد حزب الاشتراكيين الديمقراطيين نبرته تجاه الحكومة، معتبرًا أن إعادة مليارات الكرونات غير المستخدمة من ميزانية مكتب العمل إلى خزينة الدولة أمر غير مقبول في ظل ما يصفه الحزب بأنه أزمة بطالة كبيرة تشهدها السويد.
وخلال مؤتمر صحافي، أوضح أردلان شيكارابي، المتحدث باسم الحزب في شؤون سوق العمل، أن مكتب العمل أعاد في العام الماضي نحو 10 مليارات كرونة، بينما تتوقع الحسابات أن يبقى نحو 3.6 مليارات كرونة دون استخدام هذا العام أيضًا.
وشدد شيكارابي على أن البلاد تواجه وضعًا صعبًا، حيث يبحث ما يقرب من نصف مليون شخص عن فرصة عمل، ومع ذلك تُعاد أموال خُصصت بالأساس لمساعدتهم. وأشار إلى أنّ هذه المبالغ كان يمكن استثمارها في تعزيز برامج التدريب المهني وتطوير أدوات الدعم الموجهة للعاطلين عن العمل، مؤكدًا أن عدم الاستفادة منها يكشف عن خلل واضح في إدارة الحكومة للملف.
ولم يُخفِ المتحدث هجومه على الحكومة، معتبرًا أن “روح التحرك غابت تمامًا رغم الأزمة”، ومطالبًا رئيس الوزراء أولف كريسترسون بتحمّل مسؤوليته وإقالة وزير العمل، قائلاً إن الحزب يرى أن يوهان بريتز “لم يعد الشخص المناسب لقيادة هذا المنصب”.
تأتي هذه التصريحات بينما يستمر الجدل السياسي حول فعالية سياسات التوظيف، في وقت تبحث فيه البلاد عن حلول لخفض معدلات البطالة المتصاعدة.
المصدر: أفتونبلادت





