مساء السبت تحوّل أحد المساكن المخصّصة للعمال خارج مدينة بودين إلى مسرح لحادثة عنف مروّعة، بعدما اندفع رجل نحو مجموعة من المتواجدين داخل المبنى وهاجمهم بأداة حادة، ما أدى إلى إصابات خطيرة أثارت صدمة واسعة في المنطقة.
رغم أن البلاغات الأولى تحدثت عن إصابة شخصين فقط، كشفت النيابة العامة لاحقاً أن أربعة أشخاص تعرضوا للأذى، اثنان منهم في حالة تندرج ضمن محاولة قتل وفق التقييمات الأولية. المتحدث باسم النيابة روبين سيمونسون أوضح أن التحقيق ما زال في بداياته، وأن جميع المؤشرات تشير إلى أنها واقعة واحدة نفذها المشتبه به بشكل مفاجئ داخل مبانٍ سكنية مؤقتة تشبه البرّاكات.
الشرطة التي وصلت سريعاً إلى المكان أكدت أن المهاجم استخدم “أداة ما” خلال الحادثة لكنها امتنعت عن تحديد نوعها في هذه المرحلة، مشيرة إلى أن الرجل جرى توقيفه في موقع الهجوم دون أي مقاومة تُذكر. التحقيقات تتوسع حالياً لمعرفة خلفية المشتبه به، علاقته بالضحايا، والدوافع التي ربما دفعت إلى تنفيذ هذا الاعتداء العنيف.
وما تزال الأسئلة تتزايد بين السكان حول كيفية حدوث الهجوم داخل سكن مغلق ومخصّص للعمال، amid heightened concerns about safety in what is supposed to be a secure environment.
المصدر: omni.se






