في خطوة تعكس استمرار الدعم السويدي لأوكرانيا مع دخول البلاد مرحلة شتاء يُتوقّع أن يكون الأصعب منذ بداية الحرب، أعلنت الحكومة السويدية عن رصد 1.1 مليار كرون سويدي ضمن حزمة عاجلة تهدف لتمكين كييف من مواجهة موجة البرد والتصعيد الروسي على منشآتها الحيوية.
على خلاف المساعدات العسكرية، تركز الحزمة الجديدة على الجبهة الداخلية في أوكرانيا، حيث تشمل تعزيز قطاع الطاقة، وتوفير تمويل فوري لإصلاح البنية التحتية المدمرة، ودعم مشاريع إعادة الإعمار العاجلة. كما تتضمن مساعدات للقطاعين الصحي والمدني لضمان استمرار الخدمات الأساسية التي تتعرض لضغط كبير مع تزايد الضربات الروسية.
وزير المساعدات والتجارة الخارجية بنيامين دوسا شدّد على أن الأشهر القادمة ستكون شديدة الخطورة، موضحاً أن برودة الطقس تتزامن مع ارتفاع وتيرة الهجمات التي تستهدف الكهرباء والمياه والمنشآت المدنية، الأمر الذي يفرض، بحسب قوله، تحركاً سريعاً لتقوية قدرة أوكرانيا على الصمود.
وترى الحكومة أن الحفاظ على استقرار الخدمات الأساسية هو خط الدفاع الأول أمام انهيار الوضع الداخلي، خصوصاً في المناطق المتضررة التي تحاول كييف إعادة تأهيلها في ظل ضغوط عسكرية واقتصادية لا تهدأ.
المصدر: SVT






