📌 فضيحة تهز فرنسا: موظف في وزارة الثقافة يخدّر نساء في مقابلات توظيف مزيفة

قضية صادمة أعادت فتح النقاش في فرنسا حول استغلال السلطة والتحرش، بعدما كُشف أن أحد موظفي وزارة الثقافة استغل منصبه على مدى تسع سنوات لاستدراج أكثر من 200 امرأة إلى مقابلات عمل وهمية، ثم تخديرهن بدافع جنسي مَرَضي قائم على السيطرة والإذلال.

كان الرجل ينشر إعلانات وظائف مزيفة، ليجذب الباحثات عن عمل ثم يدعوهن إلى مقابلة “رسمية”. وهناك يقدم لهن قهوة ممزوجة بمادة مدرة للبول، وبعد بدء تأثيرها يقترح استكمال المقابلة خلال نزهة خارجية، ليضع الضحايا في مواقف حرجة تدفعهن للتبول في العلن أو على أنفسهن، بينما يراقب هو ردود أفعالهن.

إحدى الضحايا، سيلفي ديليزين، تحدثت عن المقابلة التي ظنت أنها فرصة لعمل مهم في وزارة الثقافة، لكن انتهى بها الأمر ترتجف وتشعر بخفقان وتورّم، قبل أن تضطر للتبول قرب الطريق والرجل يقف بجانبها ببرود.

كيف انكشف الأمر؟

بدأت الشبهات عام 2018 حين لاحظ زميل له محاولته تصوير ساقَي موظفة في الوزارة، فأبلغ الشرطة. لاحقاً، وخلال التحقيق، عُثر على ملف إلكتروني بعنوان “تجربة”، يحتوي على توثيق دقيق لأكثر من 200 امرأة خضعن لـ“اختباراته”، مع ملاحظات حول ردود أفعالهن النفسية والجسدية.

المحامية لويز بيريو، التي تمثل عدداً من النساء، قالت إن الحادثة “ليست مجرد نزوة جنسية، بل رغبة مَرَضية في التحكم بجسد المرأة وإذلالها”.

التحقيق الرسمي الذي فُتح عام 2019 ما يزال مستمراً، لكنه عاد إلى واجهة النقاش الفرنسي مؤخراً، بالتزامن مع ضجة قضية جيزيل بيليكو، التي كانت ضحية تخدير واغتصاب متكرر من قبل أكثر من 70 رجلاً على مدى عشر سنوات.

المصدر السويدي: TT

محتوى مرتبط:  🔥 موجة جدل في السويد… هل يجب إعفاء النساء من الخدمة العسكرية وإبقاؤها إلزامية للرجال؟