⚠️ وباء رقمي يهدد المراهقين في السويد… حسابات “الفضح” تنتشر في المدارس…

تدق الشرطة السويدية ناقوس الخطر بعد تفشي ظاهرة خطيرة داخل المدارس وبين المراهقين: حسابات مغلقة على منصات التواصل تنشر صوراً حميمة لقاصرات بهدف التشهير أو كسب الإعجابات، فيما يتحول المشاركون فيها إلى جزء من شبكة توزع الصور بسرية وبشكل متسلسل.


كيف تعمل شبكات “الفضح”؟

خلف هذه الحسابات، التي يُطلق عليها بين الشباب تسمية Expose Accounts، يقف مراهقون يديرون مجموعات مغلقة ترتبط عادة بمنطقة أو مدرسة. للدخول، يُطلب من الشخص تقديم “مادة جديدة”:
صورة، فيديو، أو معلومة محرجة.
وهكذا يتحول الضحايا أنفسهم إلى مساهمين في نشر محتوى يمسهم أو يمس غيرهم، ما يجعل الظاهرة تتوسع بشكل خطير.

الشرطة تؤكد أن هذه المجموعات لم تعد حالات معزولة بل أصبحت موجة واسعة بين المراهقين—خصوصاً الأولاد منهم—تنتشر بسرعة بسبب الحسابات الوهمية وسهولة الإخفاء.


الشرطة: مجرد الاحتفاظ بالصورة جريمة

الخبير في جرائم الإنترنت فيليب بيلاس يصف الظاهرة بأنها سلوك جنائي كامل وليس “لعب مراهقين”، مؤكداً:

“يكفي أن تكون الصورة على هاتفك فقط… الحيازة وحدها قد تُعتبر جريمة. أما النشر أو المشاركة فهما جريمة إضافية.”

ويشير إلى أن بعض الشباب يتفاخرون بما يملكون من صور كما لو أنها “غنائم رقمية”، غير مدركين أن العواقب قد تطاردهم لسنوات.


محاكم تدين مراهقين في عمر 15 و16

المراجعات القضائية الأخيرة كشفت عن أحكام طالت مراهقين شاركوا في نشر صور فتيات قاصرات، معظمهم يعرف الضحايا شخصياً.
الدوافع تتنوع بين رغبة في لفت الانتباه، الإحساس بالنقص، والبحث عن الاعتراف بين الأصدقاء.

لكن الكارثة الأكبر أن الكثير منهم لا يستوعب أن ما يفعله يُعد جريمة جنائية تسجّل في السجل العدلي وقد تؤثر لاحقاً على قبوله في الوظائف والدراسة.


نداء عاجل للأهالي

توصي الشرطة الأهل بالتحدث فوراً مع أبنائهم حول:

  • مخاطر مشاركة الصور الخاصة

  • أن حيازة صورة لطفل دون 18 عاماً غير قانونية بالكامل

  • كيفية حماية أنفسهم من الوقوع كضحايا أو مشاركين في هذه الجرائم الرقمية

محتوى مرتبط:  أزمة ثقة تهز حزب المعتدلين: أدنى تأييد منذ أكثر من أربعة عقود...

كما تستعد جهات مختصة ومنظمات حماية الطفل لإطلاق حملات توعية واسعة لمنع تفشي الظاهرة أكثر.


هذا التحذير يأتي من الشرطة السويدية، وفق ما أوردته تقارير محلية.