في الأيام الأخيرة، لفتت سلسلة استبيانات مموّلة حكومياً انتباه آلاف السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت إعلانات مدفوعة تطلب منهم تسجيل أسمائهم وأرقامهم للمشاركة في “دراسة بحثية” تتعلق بتجاربهم ورغبتهم بالعودة إلى سوريا.
اللافت أن هذه الاستبيانات تُنفَّذ بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة IOM، وبتكليف مباشر من وزارة العدل السويدية، رغم أن الوزارة لم تُعلن سابقاً عن هذه الخطوة.
🔹 ما الهدف من هذه الاستبيانات؟
مصدر داخل المنظمة الدولية للهجرة أكّد أن المشروع ممول من وزارة العدل السويدية، ويجري بالتعاون مع جهات بحثية، ضمن سلسلة استطلاعات مشابهة تستهدف السوريين في دول أوروبية أخرى مثل هولندا وبلجيكا.
وفي رد رسمي للكومبس، قالت إلفيرا شاكيروفا من وحدة قضايا الهجرة الدولية في وزارة العدل إن الغرض هو “رسم صورة أوضح عن السوريين في السويد، بما في ذلك آراؤهم حول العودة”.
🔹 كيف ظهرت الاستبيانات للناس؟
الاستبيانات انتشرت عبر إعلانات ممولة على فيسبوك من خلال شركة Investimate، والتي تطلب من المشاركين ترك اسمهم ورقم التواصل لإجراء مقابلات هاتفية.
وتذكر المنظمة الدولية للهجرة أن تنفيذ المشروع يجري بالشراكة بين:
-
IOM
-
Investimate
-
Multicultural Insight
كما أشارت إلى أن الدراسة جزء من سلسلة استبيانات شبيهة أُنجزت مسبقاً في بلجيكا وهولندا.
🔹 استهداف مباشر للسوريين… وبلهجة محكية
النصوص المنشورة صيغت بالعربية وبلهجة سورية واضحة. من بين العبارات المستخدمة:
“وصلتوا جديد على السويد؟ صوتكم مهم! نحنا عم نشتغل على دراسة لنفهم تجارب وآراء السوريين اللي وصلوا مؤخراً…”
كما ظهرت منشورات موجهة للنساء السوريات تسأل تحديداً:
“هل تفكرين بالعودة إلى سوريا في حال تغيرت الظروف؟”
🔹 اتصالات هاتفية لاحقاً
الشركة المنفذة بدأت التواصل مع الأشخاص الذين سجلوا في الروابط بهدف إجراء مقابلات مطولة، تقول إنها لأغراض “بحثية”.
🔻 ملاحظة ختامية
الدولية للهجرة IOM ومسؤولين في وزارة العدل السويدية.






