🚨 إنذار داخل مقصورة SAS… رحلة تكشف “حدّ الإرهاق” وتفجّر موجة غضب بين الطيارين

تواجه شركة الطيران السويدية SAS عاصفة جديدة بعد حادثة داخلية وُصفت بأنها “جرس إنذار خطير”، عقب رصد علامات إرهاق واضحة بين طيّارين وعدد من أفراد طاقم المقصورة خلال إحدى الرحلات، الأمر الذي دفع لصدور تحذير داخلي عاجل وسط مخاوف متزايدة على سلامة التشغيل.

تقول مصادر من داخل الشركة إن طاقماً كاملاً بدا على وشك الانهيار بسبب ضغط العمل المتواصل وجدول الرحلات المكثّف في الأشهر الأخيرة. ورغم أن الرحلة لم تضطر للهبوط اضطرارياً، إلا أن مستوى الإجهاد الذي ظهر على الموظفين اعتُبر غير مسبوق، ما أثار نقاشاً حاداً حول سياسات الشركة والطريقة التي تُدار بها ساعات العمل والراحة.

النقابات العمالية دخلت على الخط سريعاً، معتبرة أن المشكلة “أعمق من مجرد حادثة فردية”، وأن الضغط التشغيلي يحوّل الإرهاق إلى خطر يومي يهدد السلامة الجوية. وطالبت بإشراف خارجي على جداول العمل وتدقيق شامل لساعات الطيران والاستراحة، لافتة إلى أن بعض العاملين باتوا يشعرون بأنهم يعملون على الحافة طوال الوقت.

في المقابل، أقرت SAS بوجود “تحديات مؤقتة” في عملياتها، مؤكدة أنها تعمل على تحسين الجداول وضمان فترات راحة كافية للطاقم. لكنها لم تقدم تفاصيل حول الرحلة التي أثارت الجدل، تاركةً الباب مفتوحاً أمام التساؤلات والتوتر الداخلي.

ومع اقتراب موسم السفر المزدحم، تتجه الشركة إلى مراجعة كاملة لسياسات الخدمة، بينما تستعد النقابات لاحتمال رفع شكاوى رسمية للجهات التنظيمية إذا لم تُتّخذ خطوات جادة. التحقيق الداخلي ما يزال مستمراً، والضغط على إدارة الشركة يتصاعد يوماً بعد يوم.

المصدر: expressen

محتوى مرتبط:  تطورات صادمة في قضية مقتل سلوان موميكا: المشتبه به لاجئ سوري...