🚨 خطابٌ يشعل الجدل داخل مؤتمر SD… “لن نسمح ببناء مسجد واحد بعد اليوم”

تحوّل مؤتمر حزب ديمقراطيو السويد SD في مدينة أوريبرو إلى ساحة مواجهة سياسية حادة، بعد الكلمة النارية التي ألقتها دينيس ويسترغ، رئيسة الجناح الشبابي للحزب Ungsvenskarna، والتي فتحت فيها هجوماً مباشراً على الإسلام والهجرة والثقافة المتعددة في البلاد.

من على منصة المؤتمر، أعلنت ويسترغ موقفاً غير مسبوق داخل فعالية رسمية للحزب، قائلةً:
“لن يُسمح ببناء أي مسجد جديد في السويد… انتهى الكلام.”
تصريحٌ صادم اعتبره محللون نقلاً واضحاً لخطاب الحزب المتشدد من الأحاديث الجانبية إلى قلب مؤتمراته الرسمية.

وفي استمرار لهجمتها، اتهمت ويسترغ الحكومات السابقة بأنها “ضيّعت السويد”، مضيفة أن الشباب باتوا يخشون اليوم “السرقة أو التهديد عند العودة من تدريب كرة القدم أو أمسيات العطلة”، معتبرة الهجرة السبب الأساسي وراء ذلك. كما هاجمت ما وصفته بـ “السذاجة السياسية”:
“فتحوا الحدود… فتحوا القلوب… لكنهم أغلقوا أعينهم عن نتائج الهجرة الكارثية.”

ثم رفعت مستوى التصعيد بإعلانها:
“الإسلام لا ينتمي إلى هذا البلد.”

وطرحت سلسلة من الاتهامات الثقافية والاجتماعية، قائلة إن الهجرة جلبت معها:

  • “ثقافة السيطرة والذكورية”

  • “عدم احترام المرأة”

  • “فوضى في المدارس والمواصلات”

  • “تشويه الأعضاء التناسلية للأطفال”

  • “إجبار النساء على تغطية أجسادهن”

وأضافت أن هذه الممارسات “لا علاقة لها بالسويد ولا يمكن قبولها”.

وفي ذروة خطابها، ختمت برسالة مباشرة:
“لن تصبح السويد دولة مسلمة… أبداً. ومن لا يريد الاندماج الكامل مع قيم مجتمعنا… فمطار آرلاندا مفتوح أمامه.”

كلمات ويسترغ قوبلت بتصفيق قوي من جمهور المؤتمر، لكنها أثارت موجة غضب وانتقادات واسعة خارج القاعة، لتتحول إلى أبرز لحظات الجدل السياسي خلال فعاليات مؤتمر SD هذا العام.

محتوى مرتبط:  “شتاء الذئاب” يلوح في الأفق…