ديمقراطيو السويد في أي حكومة تيدو جديدة بعد انتخابات 2026. قرار حاول الليبراليون من خلاله رسم حدود تعاون “مريحة” لهم، لكنه أشعل معركة كلامية مباشرة مع زعيم ديمقراطيو السويد، جيمي أوكيسون، الذي ردّ بصرامة: «هذا الخيار غير موجود… تيدو القديم انتهى».
الليبراليون يحاولون رسم خريطة جديدة
خلال اجتماع الحزب في كارلستاد، صوّت الأعضاء لصالح دعم حكومة تيدو مستقبلية، لكن بشرط واضح:
ديمقراطيو السويد يبقون خارج الطاولة الوزارية.
محاولة للجمع بين المحافظة على التحالف من جهة، وتفادي الجلوس جنباً إلى جنب مع أوكيسون من جهة أخرى.
أوكيسون: لسنا حزباً صغيراً كي نتنازل
وفي أوربرو، حيث كان ديمقراطيو السويد يعقدون اجتماعهم العام، جاء الردّ سريعاً وقاسياً.
أوكيسون شدد على أن حزبه أصبح اليوم القوة الأكبر داخل معسكر الحكومة، ولا يمكن التعامل معه كطرف ثانوي:
«الأحزاب الصغيرة هي التي تتكيف… لا نحن».
وبحسب أوكيسون، فإن موقف الليبراليين الجديد ليس فقط غير منطقي، بل سيجعل من الصعب عليهم طلب دعم الناخبين:
«كيف سيمنحونكم أصواتهم وأنتم ترفضون أكبر حزب في المعسكر؟».
أزمة وجودية للِّيبراليين
القرار يأتي في ظرف صعب للحزب الليبرالي، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى دعم لا يتجاوز 2% – وهو مستوى يهدد بغيابهم عن البرلمان كلياً.
ووفق أوكيسون، فإن الليبراليين «يعقدون الحبل حول أعناقهم» من خلال تقلب مواقفهم كل بضعة أشهر، ما يفقدهم المصداقية أمام الناخبين.
معسكر يميني أكثر انقساماً
مع اقتراب موعد الانتخابات، يبدو أن اليمين السويدي يدخل مرحلة من شدّ الحبال:
-
الليبراليون: نعم لتيدو… لكن بلا وزراء من ديمقراطيو السويد.
-
أوكيسون: إما المشاركة في الحكومة… أو الذهاب للمعارضة.
ومع غياب أرضية مشتركة حتى الآن، تبدو الأشهر القادمة مشتعلة في معسكر يفترض أنه حليف، لكن خلافاته باتت أقرب إلى معركة مفتوحة.
المصدر: TV4






