في أوربرو، حيث انطلقت اليوم أعمال “الأيام الوطنية” لحزب ديمقراطيو السويد (SD)، يستعد الحزب لإعلان قد يكون الأهم منذ دخوله البرلمان: قرار رسمي بالسعي للمشاركة في الحكومة المقبلة، وإنهاء مرحلة الاكتفاء بدور الداعم الخارجي.
مرحلة سياسية جديدة للحزب
يدخل SD مؤتمره الداخلي وهو في وضع سياسي قوي. فبعد التراجع في انتخابات البرلمان الأوروبي، عاد الحزب بسرعة إلى موقعه المعتاد في استطلاعات الرأي، محافظاً على نسبة تتجاوز 20%، ما يجعله ثاني أكبر حزب في السويد. كما كثف قادته خلال الأعوام الأخيرة جهود “تنظيف الصفوف” والتخلص من الأصوات المثيرة للجدل، بهدف تقديم صورة حزب منضبط جاهز للحكم.
ملفات مثيرة للجدل يناقشها المؤتمر
وخلال الاجتماعات، تبرز قضايا حساسة تشعل النقاش داخل الحزب:
-
تعديل قانون التحريض ضد فئات المجتمع باتجاه تشديده.
-
مقترح من جناح الشباب لحصر الخدمة العسكرية الإلزامية بالذكور فقط.
-
انتقادات لقرار القيادة دعم حظر بعض البنادق شبه الآلية بعد حادثة إطلاق النار في أوربرو.
ورغم الأصوات المعارضة في بعض الملفات، يبدو أن زعامة جيمي أوكيسون غير مهددة داخل الحزب.
SD: من تأثير خارجي… إلى مقاعد الوزراء
النقطة المحورية في المؤتمر هي إعلان التحول السياسي المنتظر:
الحزب يؤكد أن زمن الدعم من الخارج انتهى، وأن 2026 ستكون لحظة دخول الحكومة فعلياً.
وتشير معلومات من داخل التنظيم إلى أن أوكيسون قد يرفض مجدداً دعم ترشيح أولف كريسترسون لرئاسة الحكومة إذا لم يحصل SD على نفوذ حكومي “مقبول”.
كما يتردد أن أوكيسون لا يزال يطمح لتولي وزارة العدل، وهو ما يضعه في الصدام مع المحافظين ووزير العدل الحالي غونار سترومر.
أما الحزب الليبرالي، الذي أعلن رفضه مشاركة SD في أي حكومة قادمة، فيرى محللون أن موقفه قد يتبدل في اللحظات الحاسمة إذا اقتضت المفاوضات ذلك.
المصدر: أفتونبلادت





