📉 قبل عام من الانتخابات… خريطة السياسة السويدية تهتزّ واستطلاع جديد يربك التحالف الحاكم

في تطوّر سياسي يُنذر بموسم انتخابي ملتهب، كشف استطلاع حديث أجرته مؤسسة Novus لصالح قناة TV4 عن تراجع حاد في صفوف طرفين أساسيين داخل التحالف اليميني الحاكم، ما يهدد تماسكه قبل أقل من عام على موعد صناديق الاقتراع.

فقد فشل الليبراليون مرة أخرى في تجاوز عتبة البرلمان، مكتفين بنسبة 2.2%، بينما هبط المسيحيون الديمقراطيون إلى 3.7% بعد أن كانوا فوق حاجز الـ4% في القياس السابق. ورغم أن المحافظين نجحوا في تحسين موقعهم بنسبة 1.4 نقطة ليصلوا إلى 19.4% ويقتربوا قليلاً من ديمقراطيي السويد الذين تراجعوا إلى 21%، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لرفع المعسكر الحاكم، الذي ما يزال متراجعاً عن المعارضة بفارق يقارب خمس نقاط كاملة.

🔥 خلافات داخلية وتصدعات تتعمّق

الأسابيع الماضية حملت معها مزيداً من التوتر داخل اتفاقية تيدو، حيث اتسع الخلاف بين الليبراليين وديمقراطيي السويد حول خطوط التعاون السياسي، إضافة إلى نقاشات داخل المعسكر حول شكل الحكم المقبل. كما ضُغط على المحافظين بعد تصريحات تتعلق بقدرتهم على “توحيد” أطراف الاتفاق، في وقت تصطدم فيه مواقف قادة الأحزاب بعضها ببعض — من رفض سيمونا موهامسون إشراك ديمقراطيي السويد في الحكومة، إلى إصرار جيمي أوكيسون على عدم قبول دور “الداعم الخارجي” بعد انتخابات 2026.

وزاد التوتر حديث إيبا بوش عن إمكانية تعاون المسيحيين الديمقراطيين مع الاشتراكيين الديمقراطيين مستقبلاً، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة داخل صفوف المحافظين.

🟦 في المقابل… المعارضة ثابتة وتتقدّم

على الجهة الأخرى، يواصل الاشتراكيون الديمقراطيون تصدّرهم المشهد بفارق مريح عند 34.3% رغم تراجع طفيف. كما حقق حزب الخضر صعوداً لافتاً إلى 5.4%، بينما تراجع كل من اليسار إلى 6.3% والوسط إلى 5.1%.

محتوى مرتبط:  جمال الحاج يرد: كريسترشون يهاجمني لأني أدافع عن فلسطين

ومع اقتراب انتخابات 13 سبتمبر 2026، يبدو أن السويد مقبلة على مرحلة سياسية شديدة الحساسية، حيث يعاني التحالف الحاكم من تصدّعات عميقة، فيما تعزز المعارضة موقعها خطوة بعد أخرى.

المصدر: TV4