أحكام ثقيلة تكشف حجم الكراهية خلف اعتداءات استكهولم…

لم تكن ليلة 27 آب مجرد حادث عابر في ستوكهولم، بل سلسلة اعتداءات عنصرية صادمة نفّذها أربعة شبّان تجوّلوا بين شوارع المدينة وكأنهم في مهمة انتقامية. كاميرات المراقبة التقطتهم وهم يؤدون تحيات نازية علنية، قبل أن يبدؤوا باستهداف أشخاص لا يجمع بينهم سوى لون البشرة والخلفية الأجنبية.

بدأت الأحداث بسرقة رجل في قلب العاصمة وتهديد صديقه، قبل أن ينتقل المهاجمون إلى شارع بيرغير يارلغاتان حيث طرحوا رجلاً أرضاً واعتدوا عليه بعنف مفرط، ضرباً وركلاً على رأسه. وبعد دقائق فقط، وقع ضحية أخرى في مترو الأنفاق حين هاجمه ثلاثة من المجموعة بطريقة وصفها الادعاء بأنها كانت مدفوعة بالكراهية العرقية ومتسلسلة بشكل واضح.

وبعد أشهر من التحقيقات، أصدرت المحكمة حكمها: السجن بين ثلاث سنوات وثلاث سنوات ونصف، إضافة إلى تعويضات مالية للضحايا. ولا يزال الرجال محتجزين بانتظار تنفيذ العقوبات. أعمارهم وقت ارتكاب الجرائم تراوحت بين 20 و23 عاماً.

التحقيقات كشفت مؤشرات قوية على الدافع العنصري: التحيات النازية، الرموز المضبوطة خلال المداهمات، وصولاً إلى العلاقات التي تربط المدانين بحركات يمينية متطرفة. تقارير إعلامية سويدية موثوقة أشارت إلى صلات بينهم وبين حركة Aktivklubbarna النازية، كما ينتمي ثلاثة منهم إلى مجموعة White Boys في ستوكهولم، بينما يُعتقد أن الرابع مرتبط بحركة NMR وله دور قيادي.

ورغم كل الأدلة، تمسّك المتهمون بإنكارهم الكامل.

المصدر: tv4.se

محتوى مرتبط:  الشرطة تحقق في محاولة قتل امراة بسبب علاقة غامضة...