في تطور جديد حول الحادث المأساوي الذي وقع قرب محطة Tekniska högskolan في ستوكهولم، أعلنت الشرطة السويدية مساء الإثنين أن الضحايا الثلاث هن نساء، اثنتان في منتصف الستينات وواحدة في الخامسة والخمسين من عمرها. وأوضحت أن تحديد الهوية استغرق عدة أيام بسبب الإجراءات القانونية وصعوبة التواصل مع جميع ذوي الضحايا.
وأشار المتحدث باسم الشرطة أولا أوسترلينغ إلى أن اثنتين من العائلات تم إبلاغهما رسميًا، بينما ما تزال الجهود جارية للوصول إلى أقارب الضحية الثالثة التي تعود لأصول أوروبية.
إحدى الضحايا موظفة في مستشفى كارولينسكا
أكد مستشفى كارولينسكا الجامعي أن إحدى الضحايا كانت من كوادره، واصفًا اليوم بأنه “يوم حزين للعائلة الطبية”. وأوضح بيان المستشفى أن العاملين أُبلغوا صباح الإثنين بالحادثة، فيما أُحيلت جميع الأسئلة الإضافية إلى الشرطة كونها الجهة المسؤولة عن التحقيق.
Transdev تتراجع عن روايتها الأولى
وفي تطور لافت، نفت شركة Transdev المشغلة للحافلة صحة بيان داخلي نُشر صباح اليوم تحدث عن “عارض صحي مفاجئ” للسائق. وأكد المتحدث باسم الشركة ستيفان يوهانسون أن هذه المعلومة لم تصدر عن الإدارة وأن مصدرها غير معروف، مشددًا على أن الحديث عن السبب في هذه المرحلة “سابق لأوانه ولا يمثل الموقف الرسمي للشركة”.
التحقيق مستمر وسط تكتم رسمي
الشرطة والنيابة امتنعتا عن الإدلاء بأي تفاصيل تتعلق بسبب الحادث، مشيرتين إلى أن ذلك “قد يكون مخالفًا للقانون” في ظل سير التحقيق. وأكدت المدعية العامة كارولينا فروهم أن التحقيق ما يزال في مرحلة مكثفة تشمل فحوصًا تقنية واستجوابات متعددة، وأن شبهات “القتل الخطأ” لا تزال قائمة حتى التوصل إلى نتائج نهائية.
وضع المصابين
بدورها، أعلنت منطقة ستوكهولم أن اثنين من المصابين ما زالا يتلقيان العلاج في المستشفى، وأن حالتهما مستقرة.
المصدر: TV4






