كُشف اليوم أن إحدى ضحايا حادث الحافلة الدامي الذي هزّ العاصمة ستوكهولم يوم الجمعة كانت تعمل في مستشفى كارولينسكا الجامعي.
وأفادت إدارة المستشفى في بيان داخلي وُزّع على الموظفين صباح الإثنين بأنهم تلقّوا ببالغ الحزن نبأ وفاة إحدى زميلاتهم في الحادث. وقال هنريك بيرشون، السكرتير الصحفي للمستشفى، في تصريح لصحيفة Expressen:
“أبلغنا الزملاء بالحادث المؤلم، أما التفاصيل الدقيقة فهي بيد الشرطة حالياً.”
نظام الأمان لم يمنع الكارثة
الحافلة التي تسببت في الحادث كانت مزوّدة بتقنية Geofencing، وهي نظام يحدّد السرعة القصوى داخل مناطق معينة ويمنع تجاوزها. ووفق ما أكده الرئيس التنفيذي لهيئة النقل في ستوكهولم إريك نورلينغ لقناة SVT، فإن الحافلة لم يكن من المفترض أن تتجاوز سرعة 20 كيلومتراً في الساعة في المنطقة التي وقع فيها الحادث.
وأضاف نورلينغ:
“علينا دراسة مدى كفاءة هذه الأنظمة الأمنية، وما إذا كانت تحتاج إلى مراجعة أو تحسين في المستقبل.”
التحقيقات مستمرة والسائق لا يزال متهماً
الاصطدام وقع عصر الجمعة عند موقف للحافلات في شارع فالهاﻻڤيغن وسط العاصمة، وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين.
ورغم أن الشرطة أفرجت عن سائق الحافلة بعد التحقيق، فإنه ما زال يُعتبر مشتبهاً به في التسبب في وفاة الغير وإحداث إصابات جسدية، بينما تتواصل التحقيقات لمعرفة سبب فقدانه السيطرة رغم وجود أنظمة الأمان.
المصدر: SVT / Expressen / TT





