تحقيقات معقدة في مأساة ستوكهولم: الشرطة تستعين بتحليل الحمض النووي…

لا تزال العاصمة السويدية تعيش على وقع الصدمة بعد حادث الحافلة المروّع في شارع فالهالافيغن وسط ستوكهولم، حيث تحولت محطة انتظار عادية إلى موقع مأساة راح ضحيتها ثلاثة أشخاص وأُصيب أربعة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة.

الشرطة أوضحت أن التحقيق في هوية الضحايا يواجه صعوبات كبيرة بسبب شدة الإصابات، ما جعل الاعتماد على بطاقات الهوية أمراً غير كافٍ. ولذلك يجري التعاون مع المركز الوطني للطب الجنائي (NFC) لاستخدام تقنيات دقيقة تشمل تحليل الحمض النووي (DNA)، البصمات، وسجلات الأسنان لتأكيد هوية المتوفين بشكل علمي موثوق.

وقال المتحدث باسم شرطة ستوكهولم، أولا أوستيرلينغ:

“وجود بطاقة هوية لا يعني بالضرورة أننا نعرف الشخص، فالتأكيد النهائي يحتاج إلى اختبارات فنية وبيولوجية متقدمة. نتوقع أن تستغرق العملية عدة أيام.”

الحافلة التي تابعة لشركة النقل العام SL تم سحبها من الموقع، وبدأت فرق متخصصة بإجراء الفحوص الفنية عليها لمعرفة ما إذا كان العطل الفني أو الحالة الصحية للسائق وراء الحادث. وحتى الآن، لا يوجد ما يشير إلى أن التصادم كان متعمداً.

الشرطة أجرت عشرات الاستجوابات مع الشهود والمصابين، وجمعت تسجيلات مصورة من كاميرات المراقبة لتكوين صورة أوضح عن تسلسل الأحداث. القضية تُحقق حالياً تحت بندي “التسبب في وفاة الغير” و**”التسبب في إصابات جسدية”**.

وفي صباح السبت، تجمّع العشرات من سكان العاصمة عند موقع الحادث لوضع الزهور وإشعال الشموع تكريماً للضحايا، بينما قدّمت فرق الدعم النفسي التابعة لبلدية ستوكهولم والصليب الأحمر والكنيسة المساعدة للأشخاص المتأثرين بهذه الفاجعة.

المصدر: قناة TV4 السويدية

محتوى مرتبط:  فضيحة “مشروب فلسطين” تهزّ مالمو: الأرباح لم تصل إلى غزة رغم الوعود الكبيرة!