ساعات من التوتر عاشها سكان حي هولتا في مدينة بوروس صباح اليوم، بعد أن عثرت الشرطة على جسمين يُعتقد أنهما قنبلتان يدويتان وُضعتا أمام أحد الأبنية السكنية.
البلاغ وصل إلى الشرطة في السابعة صباحاً، ما استدعى استنفاراً واسعاً فوراً، حيث طُوّقت المنطقة وأُغلقت الشوارع المؤدية إليها، وتم استدعاء وحدة تفكيك القنابل الوطنية. السلطات أصدرت تحذيراً عاماً للسكان (VMA)، دعت فيه الجميع إلى البقاء داخل منازلهم وإغلاق الأبواب والنوافذ إلى حين انتهاء العملية.
وقال المتحدث باسم الشرطة، ينس أندرسون:
“نحن نتعامل مع الموقف بأقصى درجات الحذر لضمان سلامة السكان، والتحقيق جارٍ لمعرفة خلفية الحادث وهوية من يقف وراءه.”
وبينما تم إخلاء الطابق الذي عُثر أمامه على الأجسام المشبوهة، بقي بقية السكان داخل شققهم تحت المراقبة. كما طُلب من مدرسة قريبة إبقاء التلاميذ داخل الصفوف حتى إشعار آخر.
وبحسب ما أفاد به التلفزيون السويدي SVT، فقد وسّعت الشرطة نطاق الطوق الأمني قرابة الساعة التاسعة صباحاً، فيما لا تزال التفاصيل حول المشتبهين أو الدوافع مجهولة حتى الآن.






