إيبا بوش تميل نحو التعاون وترحيب من ماغدالينا أندرسون…

في خطوة غير متوقعة، فتحت زعيمة حزب الديمقراطيين المسيحيين إيبا بوش (KD) الباب أمام تعاون محتمل مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، مؤكدة أن ما يهمها هو تحقيق نتائج حقيقية للبلاد أكثر من التمسك بخطوط سياسية جامدة.

وقالت بوش في حديثها مع صحيفة Svenska Dagbladet إن لديها “اهتماماً أكبر بالعمل من أجل إنجاز الأمور” مقارنة ببعض شركائها في اليمين، مضيفة أن الاشتراكيين الديمقراطيين “لديهم تاريخ طويل في بناء المجتمع”.

ترحيب من ماغدالينا أندرسون
الرد لم يتأخر، إذ رحبت زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرسون (S) بتصريحات بوش، وقالت في مقابلة:

“أنا مستعدة للتعاون مع جميع الأحزاب باستثناء حزب ديمقراطيي السويد. إيبا بوش أصبحت أكثر براغماتية خلال السنوات الأخيرة”.

وأضافت أندرسون مشيدةً بخصمتها السياسية السابقة:

“إيبا بوش تتصرف بحكمة حين لا تضع خطوطاً حمراء كثيرة قبل الانتخابات. إنها تُظهر استعداداً لوضع مصلحة السويد فوق الانقسامات السياسية، كما فعلت في مفاوضات اتفاق الطاقة. هذا النوع من القيادة نحتاجه في بلادنا”.

لكن دون تغيير في رئاسة الحكومة
ورغم اللهجة التصالحية، أكدت بوش أنها لا تنوي دعم أندرسون كرئيسة للوزراء، وأن التعاون المحتمل سيقتصر على قضايا محددة، لا على تشكيل الحكومة.

انتقادات من اليمين
هذا الانفتاح قوبل برفض من أوساط اليمين المحافظ، إذ وصف بير ليندغرين، المسؤول الإعلامي السابق في حزب المحافظين، الخطوة بأنها “مسرحية لجذب الانتباه وتحسين موقع التفاوض قبل اتفاق تيدو القادم”، مضيفاً أن “لا أحد يصدق أن لذلك تأثيراً حقيقياً في الواقع السياسي”.

المصدر: SvD / Expressen

محتوى مرتبط:  بنك دانسكه يتصدر قائمة أقل الفوائد العقارية في السويد لعام 2025