ملك السويد في قمة المناخ: “الاتفاق الشامل غير واقعي…

في افتتاح قمة المناخ العالمية COP30 في مدينة بيليم البرازيلية، أثار الملك كارل السادس عشر غوستاف جدلاً بتصريحاته التي شكك فيها بإمكانية توصل الدول المشاركة إلى اتفاق عالمي موحد حول تنفيذ بنود اتفاق باريس. وقال الملك خلال كلمته: “من الصعب جداً أن نصل إلى وثيقة واحدة يوقّع عليها الجميع”.

وفي مقابلة لاحقة مع الإذاعة السويدية، طرح الملك تساؤلاً صريحاً حول العبء المالي على الدول الغنية قائلاً: “السؤال الأساسي هو: كم يتوجب علينا أن ندفع؟”، في إشارة إلى التمويل المخصص لدعم الدول النامية في جهودها لمواجهة التغير المناخي.

القمة التي تستضيفها البرازيل بمشاركة أكثر من 140 دولة و60 رئيساً، تناقش ملفات محورية مثل العدالة المناخية وتقاسم الأعباء المالية بين الدول المتقدمة والنامية، وسط تصاعد الضغوط على حكومات أوروبا – ومنها السويد – لزيادة مساهماتها المالية في مشاريع التحول الأخضر.

غياب رئيس الوزراء ووزيرة المناخ عن الوفد السويدي أثار تساؤلات داخلية، إذ ترأس الوفد الملك إلى جانب وزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي جيسيكا روسِنكرانتس، التي أكدت في تصريحاتها أن “العالم يتحرك ببطء شديد في مسار التحول المناخي”، لكنها شددت على أن السويد لا تزال تُعد نموذجاً بيئياً يحتذى به بفضل حلولها التقنية المتقدمة.

وأضافت روسِنكرانتس أن الارتفاع الأخير في الانبعاثات داخل السويد “مؤقت”، موضحة أن السبب يعود إلى تعديل نسبة خلط الوقود الحيوي، مؤكدة أن “استراتيجيتنا تقوم على خفض الانبعاثات بالتوازي مع تعزيز النمو الاقتصادي”.

المصدر: TV4

محتوى مرتبط:  سفانتيسون: “زمن الجلوس في المنازل والعيش على الإعانات انتهى”