50 ألف شخص على صلة بعالم الجريمة في السويد… والشرطة تُصدر تحذيراً صارماً
في تقرير جديد يرسم صورة قاتمة للواقع الأمني في البلاد، كشفت الشرطة السويدية لعام 2025 أن ما يقارب 17 ألفًا و500 شخص منخرطون فعليًا في الجريمة المنظمة، فيما يُقدَّر عدد من تربطهم علاقات مباشرة أو غير مباشرة بالشبكات الإجرامية بنحو 50 ألف شخص. هؤلاء يشملون الأفراد الذين يدورون في فلك العصابات ويُعتقد أن لديهم استعدادًا أكبر للانضمام مستقبلاً.
وتُظهر المقارنة مع تقرير عام 2024 ارتفاعًا طفيفًا في الأرقام — إذ كانت حينها التقديرات تشير إلى 14 ألف مجرم نشط و48 ألف شخص مرتبط بتلك الشبكات — ما يعني زيادة ظاهرية بنحو 5 آلاف وخمسمئة حالة خلال عام واحد.
لكن القائدة الجديدة للشرطة، بيترا لوند، أوضحت أن هذا الارتفاع لا يعني بالضرورة توسعًا فعليًا في الجريمة، بل يرتبط باعتماد منهجيات جديدة في تحليل البيانات ورصد الروابط الاجتماعية حول المجرمين. ومع ذلك، شددت على أنه لا توجد مؤشرات على تراجع حجم البيئة الإجرامية أو انحسار نفوذها.
وأكدت لوند أن الشرطة تعمل على “استخدام كل الوسائل الممكنة للحد من قدرة الشبكات على التجنيد والتوسع”، مضيفة أن الدوائر المحيطة بالمجرمين تمثل خطرًا مستمرًا لأنها بيئة خصبة لتجنيد عناصر جديدة.
المصدر: التلفزيون السويدي SVT






