أكدت محكمة الاستئناف السويدية (Hovrätten) الحكم الصادر بالسجن المؤبد بحق رجل يبلغ من العمر 35 عاماً، بعد إدانته بالمشاركة في جريمة قتل وقعت قرب محطة لوند المركزية في يناير الماضي، وهي الجريمة التي وُصفت بأنها اغتيال منظم تقف خلفه شبكة الجريمة الشهيرة “فوكس تروت” (Foxtrot).
كما أيدت المحكمة أيضاً الحكم بالسجن ثماني سنوات بحق شاب كان يبلغ من العمر 17 عاماً وقت تنفيذ الجريمة، بعدما ثبت تورطه المباشر في إطلاق النار على الضحية.
عملية اغتيال مدفوعة الأجر
أظهرت التحقيقات أن القتل كان جزءاً من عملية مأجورة نفذتها عناصر تابعة لشبكة “فوكس تروت”، في إطار صراعاتها الدموية مع عصابات أخرى جنوب السويد. وقد أطلق الشاب نحو عشر رصاصات على الهدف مقابل مكافأة مالية، فيما رفضت المحكمة دفوعه بأنه لم يكن ينوي القتل، معتبرة أن التخطيط المسبق والأدلة التقنية تثبت العكس.
دور المنسّق الرئيسي
أشارت حيثيات الحكم إلى أن المتهم الأكبر سناً كان مسؤولاً عن الإعداد والتنسيق، إذ سلّم الأسلحة للشاب قبل العملية، وتواصل معه قبل وبعد التنفيذ لضمان نجاح المهمة، ما جعل دوره محورياً في الجريمة.
تأكيد للأدلة وإدانة قاطعة
رأت المحكمة أن الأدلة التي شملت تسجيلات المراقبة والاتصالات الهاتفية والتحليل التقني كافية لإثبات الجريمة، مؤكدة أن ما جرى لم يكن فعلاً عشوائياً بل جزء من مخطط منظم لعملية تصفية مدفوعة الأجر.
تأتي هذه الأحكام وسط تصاعد غير مسبوق في جرائم العصابات في السويد، حيث تواصل شبكة “فوكس تروت” صراعاتها المسلحة مع مجموعات منافسة، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن تدهور الأمن العام في البلاد.
المصدر: صحيفة GP السويدية






