ضحايا الاحتيال في السويد يُستهدفون مرتين… تحذيرات من خدعة “غرف الاسترداد” الجديدة

في تحذير جديد أثار القلق، كشفت هيئة الإشراف المالي السويدية (Finansinspektionen – FI) عن انتشار ظاهرة احتيالية متطورة تُعرف باسم “غرف الاسترداد” (Recovery Rooms)، تستهدف الأشخاص الذين خسروا أموالهم سابقًا في عمليات احتيال.

الأسلوب الجديد يقوم على تواصل محتالين مع الضحايا مجددًا، مدّعين أنهم من بنوك أو جهات رسمية، ويزعمون أنهم قادرون على استرجاع الأموال المسروقة مقابل “رسوم رمزية”. لكن النتيجة، كما تقول الهيئة، هي أن الضحية تخسر مرة ثانية — ماديًا ونفسيًا.

الخبيرة في حماية المستهلك بالهيئة، موا لانغيمارك، وصفت هذه الظاهرة بأنها “ضربة مزدوجة مؤلمة”، موضحة أن الجناة يعتمدون على استغلال مشاعر الخوف واليأس والرغبة في استعادة ما فُقد. وتقول: “الضرر النفسي في هذه الحالات يكون أعمق من الخسارة المالية، لأن الضحية تفقد ما تبقى من ثقتها بالآخرين”.

يستخدم المحتالون أساليب إقناع عالية وتهديدات مبطّنة تدفع الضحايا إلى قرارات متسرعة، وغالبًا ما يطلبون مبالغ صغيرة لإعطاء انطباع بالمصداقية. وبحسب لانغيمارك، لا أحد في مأمن من هذه الأساليب، إذ يجيد الجناة اللعب على أوتار المشاعر الإنسانية واستغلال الرغبة في التعويض السريع.

ودعت هيئة الإشراف المالي جميع المواطنين، خاصة من سبق لهم التعرض للاحتيال، إلى توخي الحذر من أي جهة تدّعي تمثيل مؤسسة رسمية أو مصرف وتطلب مبالغ مالية أو بيانات شخصية بحجة استعادة الأموال.

واختتمت لانغيمارك تحذيرها بقولها:

“إذا تم الاحتيال عليك مرة، فتوقع أن يتصلوا بك مجددًا. لا تثق بأحد يطلب معلوماتك أو أموالك مهما بدا مقنعًا.”

📺 المصدر: قناة TV4 السويدية.

محتوى مرتبط:  تشخيصات ADHD ترتفع في السويد بشكل قياسي…