بدأت المأساة حين توجه الرجل إلى قسم الطوارئ في الربيع الماضي وهو يعاني من صداع شديد. انتظر قرابة ثماني ساعات قبل أن يُجرى له فحص بالأشعة (رونتغن)، والذي لم يُظهر أي علامات مقلقة، فتمت إعادته إلى منزله. لكن حالته تدهورت بعد وقت قصير، فعاد إلى المستشفى وهو في وضع حرج.
عند إعادة الفحص، أظهرت الصور الطبية وجود نزيف حاد في الدماغ، وتم نقله على الفور إلى العناية المركزة. ورغم الجهود المكثفة لإنقاذ حياته، فارق الرجل الحياة متأثراً بالنزيف.
التحقيق في الحادثة أُحيل إلى هيئة التفتيش على الرعاية الصحية (IVO)، التي تدرس ما إذا كان هناك تقصير طبي. وتشير الشكوى إلى أن الأطباء كان بإمكانهم إجراء فحوصات أكثر دقة، خصوصاً أن المريض كان يتناول أدوية مميعة للدم، ما يجعله أكثر عرضة للنزيف الداخلي.
القضية فجّرت موجة من الغضب في الشارع السويدي، مع تزايد الانتقادات لنقص الكوادر الطبية وطول فترات الانتظار في أقسام الطوارئ، التي قد تكون أحياناً الفرق بين الحياة والموت.
🟦 المصدر: صحيفة Södermanlands Nyheter السويدية.