حفلة ابنة كريسترشون تتحوّل إلى أزمة سياسية وإعلامية.. وزوجته تخرج عن صمتها!

اشتعلت مواجهة علنية بين مكتب رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون وصحيفة أفتونبلادت بعد أن نشرت الأخيرة تحقيقاً حول حفل خاص أقامته ابنته داخل مقر الإقامة الرسمي لرئاسة الحكومة في قصر هاربسوند، ما دفع زوجة كريسترشون، بريجيتا إيد، إلى الدفاع بشدة عن عائلتها.

🔹 مشادة علنية على منصة “إكس”

بدأت الأزمة حين اتهمت نائبة مديرة المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، هانا سترومبيري، الصحيفة بأنها “تطارد” ابنة كريسترشون وأصدقاءها، رغم أن التحقيق – بحسبها – تجاهل توضيح الدائرة القانونية في رئاسة الحكومة بأن استخدام المقر لم يخالف القواعد. وكتبت على منصة “إكس”:

“يطاردون فتاة شابة وأصدقاءها وكأنهم ارتكبوا خطأ، هذا أمر معيب، وعلى الإعلام أن يتحمل مسؤوليته في الحفاظ على نبرة نقاش محترمة.”

الرد جاء سريعاً من رئيس وحدة التحقيقات في الصحيفة يوناتان يِبسون، الذي نفى تماماً أن تكون الصحيفة تواصلت مع ابنة كريسترشون أو لاحقت أصدقاءها، وكتب مخاطباً سترومبيري:

“أنصحك بحذف تغريدتك لأنها تتضمن معلومات غير صحيحة.”

لكن سترومبيري ردّت بحدة:

“هل هذا تهديد؟ لدينا وجهة نظر مختلفة تماماً عمّا حدث.”

لتستمر المشادة العلنية وسط تفاعل واسع من الجمهور السويدي على المنصة.

🔹 تدخل زوجة رئيس الوزراء

وفي خضم الجدل، خرجت بريجيتا إيد، زوجة كريسترشون، عن صمتها بمنشور طويل على فيسبوك، قالت فيه إن ما نُشر عن الحفل “غير مبرر”، مؤكدة أن العائلة التزمت تماماً بالقواعد الرسمية في استخدام القصر. وأضافت:

“مطاردة بناتنا وأصدقائهن فقط لأنهن يعشن حياة طبيعية في مكان غير معتاد أمر غير مقبول.”

كما أوضحت أن عائلة كريسترشون تحرص على إبقاء المقرات الرسمية مفتوحة أمام الضيوف والزوار من مختلف المجالات، مثل الطلاب والباحثين ورؤساء الوزراء السابقين.

محتوى مرتبط:  ليلة رعب في مالمو..

🔹 “فخورة بهذا الانفتاح”

وختمت منشورها بقولها:

“ربما لم يستخدم أي رئيس وزراء المقر بهذه الطريقة من قبل، لكنني فخورة بهذا الانفتاح وكل اللقاءات التي نحظى بها.”

يُذكر أن أولف كريسترشون متزوج من بريجيتا إيد منذ عام 1991، ولهما ثلاث بنات تبنّوهن من الصين.