شهدت السويد هذا الأسبوع حدثاً تعليمياً لافتاً تمثل في انطلاق النسخة رقم 100 من اختبار القبول الجامعي المعروف بـ Högskoleprovet، بمشاركة نحو 70 ألف طالب وطالبة في مختلف أنحاء البلاد.
الاختبار الذي أُقيم للمرة الأولى عام 1977 أصبح جزءاً أساسياً من منظومة القبول في الجامعات السويدية، حيث يمنح المتقدمين فرصة إضافية لدخول التعليم العالي إلى جانب شهادات الثانوية العامة.
وخلال نصف قرن، تحوّل هذا الامتحان إلى ما يشبه “طقساً وطنياً” يتكرر مرتين في السنة، في الربيع والخريف، ويُنظر إليه كفرصة ثانية لمن يرغب في تحسين حظوظه الدراسية أو تغيير تخصصه الجامعي.
هذا العام، احتفت هيئة التعليم السويدية Universitets- och högskolerådet (UHR) بالمناسبة المئوية للامتحان، مؤكدة أن النظام ما زال يحافظ على أهميته في تحقيق العدالة التعليمية، رغم التحديات التي تفرضها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على طرق القياس والتقييم.
وقالت مديرة الهيئة في تصريحات نقلتها صحيفة Svenska Dagbladet إن “الاختبار أثبت قدرته على التطور مع الزمن، وهو ما يجعله اليوم أكثر شمولية وعدلاً من أي وقت مضى”.
وتزامنت الاحتفالات مع دعوات لتحديث بعض أجزاء الامتحان، خصوصاً في قسم اللغة والرياضيات، لضمان توافقه مع المهارات المطلوبة في سوق العمل المستقبلي.
معلومة: يُعقد اختبار Högskoleprovet مرتين كل عام في أكثر من 120 موقعاً داخل السويد، ويُستخدم نتيجته للقبول في معظم الجامعات والكليات العليا.
المصدر: Svenska Dagbladet، هيئة التعليم العالي UHR






