🔴 ترامبيات! ترامب يحسم الجدل: غرينلاند على طريق السيطرة الأميركية… مهما كان الثمن

في تصعيد غير مسبوق، خرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصريحات تنقل ملف غرينلاند من خانة النقاش السياسي إلى منطق فرض الأمر الواقع، معتبرًا أن سيطرة الولايات المتحدة على الجزيرة لم تعد خيارًا مطروحًا أمام الدنمارك، بل مسارًا يفرضه ميزان القوة الدولية.

ترامب أوضح، في حديث صحفي، أن واشنطن لا يمكنها المخاطرة بترك غرينلاند تتحول إلى ساحة نفوذ لقوى منافسة، في إشارة مباشرة إلى روسيا و**الصين**. وبرأيه، فإن أي تردد أميركي سيُقرأ كفراغ استراتيجي جاهز للملء، ما يجعل التحرك الأميركي “إجراءً وقائيًا” لحماية الأمن القومي ومصالح الغرب في القطب الشمالي.

ويستند الطرح، وفق رؤية ترامب، إلى قراءة براغماتية لموازين القوة: فرغم السيادة القانونية لكوبنهاغن على الجزيرة، إلا أن إمكاناتها العسكرية المحدودة لا تمكّنها—بحسب تعبيره—من حماية إقليم شاسع بحجم غرينلاند في ظل تصاعد التنافس الدولي. لذلك، يرى أن “المظلّة الأميركية” ليست عرضًا سياسيًا، بل الضمان الوحيد القابل للتنفيذ.

ولم يُخفِ ترامب أن موافقة سكان الجزيرة أو السلطات الدنماركية ليست عاملًا حاسمًا في حساباته، مشيرًا إلى أن واشنطن ستختار الطريق الأسهل إن كان متاحًا، لكنها مستعدة لخيارات أكثر صرامة عند الضرورة. خطاب يعكس عقلية ترى الجغرافيا الاستراتيجية بمنظار القوة القادرة على فرض الاستقرار، لا بالرمزية التاريخية.

ورغم تأكيده على علاقات ودّية مع كوبنهاغن، قلّل ترامب من حجج السيادة التقليدية، معتبرًا أن الارتباط التاريخي لا يكفي وحده في عالم تحكمه المصالح الكبرى. الرسالة كانت واضحة: الاحترام السياسي قائم، لكن حسابات الأمن أولًا.

محتوى مرتبط:  ليلة دامية في يافله...