في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين السويد وروسيا، أعلنت الحكومة السويدية استدعاء السفير الروسي في ستوكهولم لتقديم احتجاج رسمي على الهجمات الروسية المستمرة داخل الأراضي الأوكرانية، والتي تقول ستوكهولم إنها تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وأوضحت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد أن وزارة الخارجية وجهت رسالة احتجاج واضحة إلى موسكو، مؤكدة رفض السويد القاطع للهجمات التي طالت مناطق مدنية ومنشآت حيوية في أوكرانيا.
وذكرت الوزارة في بيان أن الهدف من استدعاء السفير هو نقل موقف السويد بشكل مباشر إلى الجانب الروسي، والتأكيد على أن الضربات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي.
وخلال اللقاء الذي جرى في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة ستوكهولم، شددت الحكومة السويدية على أن العمليات العسكرية التي تستهدف المدن الأوكرانية تتعارض مع قواعد الحرب والقانون الدولي، وخاصة ما يتعلق بحماية السكان المدنيين والمنشآت المدنية أثناء النزاعات المسلحة.
كما أكدت السويد أنها ستواصل الوقوف إلى جانب أوكرانيا في مواجهة الهجمات الروسية، مشددة على دعمها لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها وحقها في الدفاع عن نفسها.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة مواقف اتخذتها السويد وعدد من الدول الأوروبية منذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير 2022، حيث تتهم الدول الغربية موسكو مراراً باستهداف البنية التحتية المدنية في أوكرانيا، وهو ما تنفيه روسيا وتقول إن عملياتها تركز على أهداف عسكرية. 🌍⚖️






