في حادثة لافتة هزّت الأوساط السياسية في السويد، تعرّض منزل زعيم حزب ديمقراطيو السويد (SD) جيمي أوكيسون لمحاولة اقتحام، انتهت بمواجهة مباشرة بينه وبين الشخص المشتبه به داخل منزله.
ووفق ما جرى تداوله، وقعت الحادثة في وقت متأخر من الليل، حين سمع أوكيسون أصواتًا غريبة داخل المنزل. وعند تفقده الأمر، تفاجأ بوجود شخص غريب في الداخل، ما دفعه لمواجهته قبل أن يلوذ المشتبه به بالفرار من المكان.
ورغم خطورة الموقف، لم يُصب أوكيسون بأي أذى، بينما سارعت الشرطة إلى الموقع فور تلقي البلاغ، وبدأت عمليات تمشيط وجمع الأدلة، إضافة إلى مراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بالمنزل في محاولة لتحديد هوية الفاعل.
التحقيقات الأولية تشير إلى أن الشخص تمكن من الدخول عبر إحدى النوافذ، قبل أن تنكشف محاولته. كما تم التعامل مع الحادثة على أنها محاولة سرقة، لكن التحقيق لا يزال مفتوحًا لمعرفة ما إذا كانت تحمل أبعادًا أخرى.
من جهتها، باشرت الجهات الأمنية المختصة بحماية الشخصيات السياسية مراجعة الإجراءات الأمنية الخاصة بالمنزل، في خطوة تهدف لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
الحادثة أثارت تساؤلات واسعة حول مستوى الحماية المخصصة للسياسيين في السويد، خاصة في ظل تصاعد التوترات الأمنية، حيث رأى مراقبون أن سهولة الوصول إلى منزل شخصية بهذا المستوى قد تشكل مؤشرًا مقلقًا. ⚠️
📺 المصدر: TV4 السويدية






