حادثة خطيرة هزّت مدينة مارستا، بعدما باشرت الشرطة تحقيقاً واسعاً إثر الاشتباه بتعرّض طفلة لاعتداء جنسي داخل مركز لإيواء طالبي اللجوء، في واقعة أثارت حالة من القلق والذهول.
بداية القضية كانت عند وصول الطفلة إلى المستشفى وهي تعاني من إصابات بالغة، ما دفع الطاقم الطبي إلى إبلاغ الشرطة فوراً. ومع انطلاق التحقيقات، تبيّن أن الاعتداء يُرجّح أنه وقع داخل دورة مياه في المبنى الذي يضم مكتب الاستقبال التابع للمركز.
🔎 قوات الشرطة سارعت إلى تطويق الموقع وجمع الأدلة، فيما تولّى الادعاء العام الإشراف على التحقيق نظراً لخطورة الجريمة. وحتى الآن، لم يُعلن عن توقيف أي مشتبه به، رغم استمرار عمليات البحث والتحري.
⚖️ السلطات أكدت أن الملف يُصنّف كجريمة اغتصاب لطفل، وهي من أخطر الجرائم في القانون السويدي. كما تم تعيين ممثل قانوني للدفاع عن حقوق الطفلة، التي تعيش ظروفاً نفسية صعبة عقب الحادثة.
🏢 في المقابل، أعلنت إدارة الهجرة اتخاذ تدابير أمنية إضافية داخل المركز، شملت تعزيز عدد الموظفين والحراس، بهدف رفع مستوى الأمان وطمأنة المقيمين.
ويبقى السؤال المطروح: كيف حدث ذلك داخل منشأة يفترض أنها مؤمّنة؟ وأين يقف مسار التحقيق الآن؟
القضية لا تزال مفتوحة… والمتابعة مستمرة.






