في تصريح أثار موجة واسعة من الجدل، عبّرت نائبة رئيس الوزراء السويدي ووزيرة الطاقة Ebba Busch عن مشاعر شخصية قوية عقب إعلان مقتل المرشد الإيراني Ali Khamenei، معتبرة أن ما حدث قد يشكل لحظة مفصلية في تاريخ إيران الحديث.
“بكيتُ من الفرح”
بوش وصفت نهاية الأسبوع بأنها كانت “زلزالية بكل معنى الكلمة”، مؤكدة أنها لم تتمالك دموعها عندما وصلها الخبر. وقالت بوضوح إن صفحة “الديكتاتور القمعي” قد طُويت، على حد تعبيرها، معتبرة أن الرجل كان مسؤولًا عن سنوات طويلة من القمع وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا.
اتهامات مباشرة وتحميل مسؤولية تاريخية
الوزيرة السويدية لم تستخدم لغة دبلوماسية مخففة، بل حمّلت خامنئي مسؤولية ما وصفته بعقود من القمع المنهجي والتعذيب والعنف داخل إيران، إضافة إلى دوره – بحسب رأيها – في زعزعة استقرار المنطقة عبر دعم صراعات ممتدة خارج حدود بلاده.
وترى بوش أن أكثر من أربعة عقود من حكم النظام الإسلامي تركت آثارًا عميقة في المجتمع الإيراني، وأثقلت كاهل أجيال كاملة عاشت تحت قيود سياسية صارمة.
أمل مشروط بالمستقبل
ورغم إدراكها لحساسية المرحلة، أشارت بوش إلى أن أي تحول جذري في إيران، حتى لو كان محفوفًا بالمخاطر والغموض، قد يفتح نافذة أمل نادرة أمام الإيرانيين، وربما ينعكس على استقرار الشرق الأوسط ككل.
تصريحات بوش، بعاطفتها الصريحة وحدّتها السياسية، تضع السويد أمام نقاش داخلي وخارجي حول حدود الخطاب السياسي في قضايا دولية شديدة التعقيد، وتكشف في الوقت ذاته حجم التفاعل الأوروبي مع ما يجري في طهران.






