ضربت العاصفة يوهانس شمال ووسط السويد بقوة، مخلفة اضطرابات واسعة في النقل والطاقة، مع إغلاقات مفاجئة لجسور حيوية وانقطاع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف من المنازل، وسط تحذيرات رسمية من السفر غير الضروري.
في قلب المشهد، أعلنت السلطات الإغلاق الكامل لجسر مدينة سوندسفال على الطريق الأوروبي E4، بعد أن جعلت الرياح العاتية العبور عليه خطراً مباشراً على جميع المركبات. وأكدت الجهات المعنية أن الإغلاق سيستمر حتى إشعار آخر، من دون تحديد موعد لإعادة فتح الجسر.
تحويلات مرورية وإغلاقات شمالاً
مع توقف الحركة على الجسر، فُرضت تحويلات مرورية عبر مفرق Skönsmon باتجاه E14 ثم Nacksta، وصولاً إلى الطريقين 86 و622 نحو Birsta N، في محاولة لتخفيف الضغط وضمان السلامة.
وفي الشمال، أُغلق جسر هوغاكوستن أمام المركبات الحساسة للرياح، خصوصاً الشاحنات الثقيلة، ما أجبر السائقين على طرق بديلة أطول بأكثر من 60 كيلومتراً، وفي ظروف جوية قاسية.
تحذيرات: تجنبوا التنقل
السلطات شددت على تجنب السفر غير الضروري، محذرة من أن حالة الطرق غير آمنة، وأن العاصفة تؤثر كذلك على القطارات والملاحة البحرية. رياح قوية وأمطار وثلوج متفرقة رفعت مخاطر القيادة بشكل كبير.
عشرات الآلاف بلا كهرباء
بالتوازي مع الفوضى المرورية، تسببت العاصفة بانقطاعات واسعة للكهرباء. وحتى بعد ظهر السبت، تجاوز عدد المتضررين 20 ألف مشترك. وكانت المقاطعتان فيسترنورلاند ويامتلاند الأكثر تضرراً، حيث فقد أكثر من 10 آلاف مشترك التيار لدى شركة طاقة، بينما تجاوز العدد 11 ألفاً لدى شركة أخرى. فرق الطوارئ تعمل على الإصلاح، لكن الأحوال الجوية السيئة قد تؤخر عودة الكهرباء في بعض المناطق.
العاصفة لا تزال نشطة، والسلطات تدعو السكان إلى توخي الحذر، متابعة التحديثات، والبقاء في المنازل قدر الإمكان حتى انقضاء أسوأ مراحل الطقس.
المصدر السويدي: TV4






