في قضية تصدم حتى أكثر المتابعين خبرةً بملفات العنف والتطرف، كشفت السلطات الأمريكية عن مخطط مرعب وضعه شابان في العشرينيات من العمر للسيطرة على جزيرة تابعة لهايتي تضم نحو 87 ألف نسمة. الرواية التي نقلتها قناة CBS News تكشف سلسلة من الأفكار المريضة التي تحوّلت لدى المتهمين إلى “خطة عمل” استمرت أكثر من عام.
خطة انقضاض دموي على جزيرة كاملة
وفق ما أظهرته التحقيقات، تخيّل الشابان سيناريو عنيفاً يبدأ بإبادة جميع الرجال في الجزيرة، ثم استعباد النساء والأطفال لأغراض جنسية. الادعاء العام وصف المشروع بأنه “خيالات اغتصاب جماعية” منحرفة تحولت إلى خطة شبه عسكرية.
ولتحويل هذا الجنون إلى “مهمة”، تقاسم المتهمان الأدوار:
-
أحدهما التحق بالقوات الجوية الأمريكية لاكتساب مهارات قتالية.
-
الآخر خطط للسفر إلى تايلاند لتعلم الإبحار استعداداً لرحلة طويلة نحو جزيرة إيل دو لا غوناف في الكاريبي.
تجنيد من شوارع واشنطن… وسعي لإطلاق قوة غازية
التحضيرات شملت جمع أسلحة وذخيرة، وتعلم اللغة الكريولية الهايتية، إضافة إلى وضع خطة لتجنيد رجال مشرّدين في شوارع واشنطن مقابل المال ليكونوا أفراد “القوة الغازية”.
الخطة كانت تقضي بالإبحار على متن قارب شراعي وتنفيذ انقلاب دموي عند الوصول.
اتهامات ثقيلة قد تقود إلى السجن المؤبد
السلطات الفيدرالية وجهت إليهما اتهامات خطيرة، أبرزها:
-
التآمر على القتل أو الخطف أو التشويه في دولة أجنبية
-
إنتاج مواد إباحية تتعلق بالأطفال
وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد. كما أشارت التحقيقات إلى وجود أشخاص آخرين مرتبطين بالقضية، لم تُكشف هوياتهم بعد.
المتهمان ينكران… لكن التفاصيل صادمة
رغم إنكار الشابين عبر محاميهما وادعاء أحدهم بأن “موكله لم يحاول تنفيذ أي جزء من هذا الكلام”، إلا أن حجم التفاصيل في القضية يثير تساؤلات كبيرة حول كيفية تحول خيالات عنف وتطرف إلى مشروع واقعي يجمع أسلحة ويخطط لاقتحام جزيرة كاملة.
المصدر: CBS News






