في أجواء شتوية قاسية لم تمهل أحداً، تحولت رحلة روتينية على طريق E45 إلى حالة طوارئ حقيقية، بعدما انزلقت حافلة مكتظّة بالركاب بين ستورومان وفيلهلمينا، لتنتهي في خندق جانبي وتشلّ حركة المرور بالكامل.
الحافلة كانت تقل نحو 65 راكباً عندما فقدت توازنها على الطريق الزلِق، وتشير المعلومات الأولية من الشرطة إلى أنها انقلبت أثناء الحادث دون أي تورط لمركبات أخرى. المتحدثة باسم الشرطة في المنطقة الشمالية، إيلين أندرسون، أكدت بقلق:
«تلقّينا بلاغاً بأن الحافلة كانت مليئة بالكامل بالركاب».
ورغم غياب تقارير مؤكدة عن الإصابات، إلا أن خطورة الحادث بدت واضحة مع بقاء راكب واحد عالقاً داخل الحافلة، ما دفع السلطات لإرسال عدة وحدات إنقاذ وشرطة ومروحية إسعاف إلى الموقع فوراً بعد البلاغ الذي سُجّل عند 08:43 صباحاً.
خدمات الطوارئ أوضحت أن وجود عدد كبير من الأشخاص على الطريق وقت الحادث صعّب عملية تأمين المنطقة. وقال كريستر ستيفانسون من الإطفاء:
«أغلقنا الطريق بالكامل… الحركة توقفت تماماً»، مرجحاً أن الانزلاق كان السبب الأساسي للحادث.
هيئة النقل السويدية وصفت تأثير الحادث على المرور بأنه «كبير جداً» — وهو تصنيف لا يُستخدم إلا في الحالات التي تُشل فيها أهم الطرق بشكل كامل.
أما مستشفى ليكسيله فأعلن الدخول في وضع الكارثة تحسباً لاحتمال وصول عدد كبير من المصابين، في خطوة تعكس حجم القلق لدى السلطات الصحية.
الطريق ما زال مغلقاً حتى اللحظة، والتعامل مع الحادث مستمر وسط دعوات بأن تكون الإصابات أقل مما يبدو من المشاهد الأولى.
المصدر: TV4






