قدمت القوات السويدية في كارلسبورغ نظامًا دفاعيًا جديدًا لمواجهة طائرات الدرونز، أُطلق عليه اسم «هايمدال»، ويجمع بين حسّاسات متطورة وتقنيات جاهزة مسبقًا لرفع دقة الكشف وتحديد المواقع ثم إسقاط المركبات الجوية الصغيرة بكفاءة عالية.
وأشار ستافان هاسلبيري، رئيس قسم النيران غير المباشرة والدفاع الجوي في هيئة التجهيزات العسكرية (FMV)، إلى أن اختبارات النظام بيّنت أداءً أفضل من المتوقع، وأن الفريق ركّز على الدمج السريع بين أنظمة قائمة وتقنيات وحساسات حديثة لتسريع التطوير.
تُعتبر قدرة «هايمدال» على تحديد هوية المسيّرات وتحديد موقعها بدقة محورًا أساسيًا، إذ تتيح للوحدات الميدانية استهدافها وإسقاطها بفاعلية، وهو أمر اعتبره القادة وسيلة لإعادة «المبادرة» إلى القوات في مواجهة تهديدات تحولت لتكون مركزية في ساحات القتال المعاصرة.
جاء تطوير النظام استجابة للتحديات الراهنة التي فرضتها الطائرات المسيّرة على التكتيكات التقليدية، ما دفع إلى تسريع وتيرة العمل بين الجيش وFMV وعدد من شركات الدفاع السويدية المتخصصة.
كما شاركت أوكرانيا في مراحل من التطوير والاختبار؛ ويتوقع هاسلبيري دخول النظام حيّز العمل هناك خلال نحو عام، بينما تُخطط السويد لوضعه في الخدمة خلال عامين، ما قد يوفّر دفعة كبيرة لقدرات الدفاع الجوي منخفض الارتفاع في الجبهات التي تتعرّض لهجمات مسيّرات مستمرة.
المصدر: SVT






