مع تساقط الثلوج الكثيف خلال الشتاء، يندفع كثير من أصحاب المنازل في السويد إلى محاولة إزالة الثلج عن الألواح الشمسية طمعًا بزيادة إنتاج الكهرباء. لكن خبيرًا سويديًا في الطاقة المتجددة يدعو إلى التوقف فورًا وإعادة التفكير، لأن العواقب قد تكون مكلفة.
الخبير أوسكار غوستافسون من شركة EkoKraft للطاقة في مدينة إسكيلستونا، يؤكد أن الفائدة المتوقعة من إزالة الثلوج في هذا الوقت من السنة محدودة جدًا، بينما المخاطر كبيرة.
إنتاج ضعيف… ومخاطر عالية
غوستافسون أوضح أن الشمس تكون منخفضة في السماء خلال الشتاء، ما يعني أن إنتاج الألواح أساسًا ضعيف، حتى لو أُزيلت الثلوج. في المقابل، الصعود إلى السطح أو استخدام أدوات حادة قد يؤدي إلى خدوش أو تشققات في الزجاج الواقي للألواح، وهو ضرر قد يتسبب بإلغاء الضمان وتكاليف إصلاح مرتفعة.
وفي حديث لإذاعة راديو السويد، شدد الخبير على أن “المحاولة غير المحسوبة قد تدمّر النظام بدل أن تحسّنه”.
مصمّمة لتحمّل الثلوج
الرسالة الأهم، بحسب غوستافسون، أن الألواح الشمسية المركّبة بشكل صحيح صُمّمت أساسًا لتحمّل أوزان الثلوج، خصوصًا في وسط وجنوب السويد. فإذا جرى التركيب وفق معايير مهنية وبما يتناسب مع نوع السقف وزاوية ميلانه، فلا يوجد خطر حقيقي من تراكم الثلج.
الخلاصة:
اتركوا الثلوج مكانها، فالأرباح المؤقتة لا تبرّر المخاطر. التركيب الجيد والصبر في أشهر الشتاء يظلان الخيار الأكثر أمانًا لألواحكم… ولمحفظتكم أيضًا.






