تحذير صحي عاجل… قبل أن يشتدّ موسم الفيروسات!

مع اقتراب الشتاء وبدء ارتفاع الإصابات الموسمية، وجّهت هيئة الصحة العامة السويدية نداءً مستعجلاً لكبار السن وكل من يحصلون على خدمات الرعاية المنزلية، داعيةً إياهم إلى المسارعة للحصول على لقاحي كوفيد-19 والإنفلونزا قبل أن يصل موسم العدوى إلى ذروته.

تشير تقديرات Socialstyrelsen إلى أن مئات الآلاف في السويد يعتمدون على أشكال مختلفة من الرعاية اليومية داخل المنازل. ففي نهاية عام 2021 تلقّى نحو 255 ألف شخص خدمات رعاية منزلية، بينما أظهرت أرقام عام 2024 أن ما يقرب من 165 ألفًا من كبار السن ما زالوا يعتمدون على هذه الخدمات، إضافة إلى 80 ألف مقيم في دور رعاية المسنين. هذه الفئات تُعدّ من الأكثر حساسية لأي موجة فيروسية موسمية.

انخفاض مقلق في نسب التطعيم

ورغم انطلاق حملات التطعيم منذ منتصف أكتوبر، إلا أن المشاركة بقيت أقل من المتوقع. فبينما تلقى أكثر من نصف السويديين فوق 75 عامًا اللقاح، لم تصل نسبة المطعّمين بين من تتراوح أعمارهم بين 65 و74 عامًا ويعتمدون على رعاية منزلية إلا إلى حوالي ربعهم فقط، ما يرفع من احتمالات تعرضهم لمضاعفات خطيرة.

“الفئة الأكثر هشاشة”

تينا كرافورد، رئيسة وحدة التطعيمات في هيئة الصحة العامة، شددت على أن هذه الفئات هي الأكثر عرضة للحالات الخطيرة والدخول للمستشفيات عند الإصابة بكوفيد-19 أو الإنفلونزا. وأوضحت أن كثيرين ممن يحصلون على المساعدة اليومية قد يحتاجون دعمًا من أسرهم أو مقدمي الرعاية للوصول إلى مراكز التطعيم.
وقالت: “اللقاح يبقى الوسيلة الأكثر فعالية لحماية كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة من المضاعفات الشديدة. وحتى إن كان مستوى العدوى منخفضاً الآن، فإن التحصين المبكر يوفّر حماية كبيرة قبل انتشار الفيروسات بشكل واسع.”

التوصيات الجديدة

تدعو السلطات الصحية إلى:

  • تطعيم جميع من تجاوزوا 75 عامًا، خاصة الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

  • تلقيح كل من يبلغ 65 عامًا فأكثر ضد الإنفلونزا، إضافة إلى أصحاب الحالات الطبية الحساسة.

  • توفير دعم إضافي لمن يحصلون على رعاية منزلية لضمان تمكنهم من الوصول لمراكز التطعيم.

محتوى مرتبط:  اعتداء صادم في قلب ستوكهولم.. الشرطة: “وحشية غير مسبوقة”

ومع بدء التحذيرات الشتوية، تؤكد الجهات الصحية أن التحصين المبكر قد يكون الفارق بين الإصابة الخفيفة والاحتياج إلى رعاية مكثفة.

المصدر: nyheter24