في نقاش يعيد طرح السؤال القديم حول دور الجنسين في منظومة الدفاع، فجّر اتحاد شباب حزب ديمقراطيو السويد (SDU) مقترحاً أثار ضجة واسعة: إلغاء إلزامية الخدمة العسكرية للنساء، بينما تبقى إلزامية للرجال فقط.
خلال اجتماعات الجناح الشبابي في مدينة أوربرو، قُدمت هذه الفكرة كجزء من حزمة غير مسبوقة من المقترحات التي نوقشت هذا العام، وتبرر رئيسة اتحاد الشباب، دينيس ويستربيري، الأمر بأنه “يتوافق مع الحسّ السليم” على حد وصفها.
🟣 «الرجال والنساء يريدون أموراً مختلفة»
تشرح ويستربيري رؤيتها بأن النساء يتحملن مسؤولية الحمل والإنجاب، وترى أن هذا يجعل من الطبيعي إعفاؤهن من الالتزام العسكري الإجباري.
وتقول:
«غالباً ما تفضّل النساء البقاء مع الأطفال، بينما يجب على الرجال تحمّل مسؤولية أكبر في الدفاع عن البلاد».
وعندما طُلب منها توضيح ما إذا كانت ترى أن الرجال يتحملون عبئاً أكبر في حماية السويد، أجابت دون تردد:
«نعم، الرجال مسؤولون أكثر عن حماية الحدود جسدياً، أما النساء فدورهن خلال الحرب يكون في استمرار المجتمع وإعادة بنائه».
🟡 مخاوف من سيناريو «مأساوي»
تلفت ويستربيري إلى ما تعتبره ثغرة خطيرة في النظام الحالي:
إذا كان الأب والأم معاً ضمن قوة الاحتياط العسكرية وتم استدعاؤهما في حالة حرب، فمن الممكن أن يوضع الأطفال في دور رعاية.
وتصف هذا السيناريو بأنه: «مأساوي وغير مقبول».
🔵 نقاش مفتوح… وانقسام حاد
ورغم أن الفكرة ما تزال في بدايات النقاش داخل التنظيم الشبابي، إلا أنها أثارت بالفعل جدلاً كبيراً حول:
-
هل يتعارض المقترح مع مبدأ المساواة بين الجنسين في السويد؟
-
أم أنه طرح براغماتي يتماشى مع المتغيرات الأمنية والتهديدات المتزايدة؟
-
وكيف يمكن التوفيق بين أمن البلاد والحياة الأسرية؟
النقاش يبدو أنه سيستمر طويلاً، خصوصاً مع تصاعد مخاوف الحرب في أجواء السويد خلال السنوات الأخيرة.
المصدر: SVT






