ظاهرة مقلقة في مدارس ستوكهولم….

في مشهد يثير قلق الكوادر التعليمية، كشفت مدارس في العاصمة السويدية ستوكهولم عن تراجع واضح في عدد التلاميذ الذين يستحمّون بعد دروس التربية البدنية، حيث تشير التقديرات إلى أن واحدًا فقط من بين كل خمسة طلاب يقوم بالاستحمام بعد الحصة.

في مدرسة Johan Skytteskolan، يلاحظ المعلمون أن معظم التلاميذ يتجنبون دخول الحمامات بعد التمارين، ما يتسبب في أجواء غير مريحة داخل الصفوف خلال الدروس اللاحقة بسبب الروائح الناتجة عن التعرق. وقال أحد طلاب الصف التاسع إن الموقف أصبح مزعجًا لزملائه، مؤكدًا أن “بعض الروائح تجعل من المستحيل التركيز في الحصة التالية”.

المعلمون عبّروا لهيئة الإذاعة السويدية SVT عن قلقهم من تحول الأمر إلى مشكلة في بيئة العمل، بينما أشارت ليزا سفارلينغ، الباحثة في كلية التربية البدنية والرياضة في ستوكهولم، إلى أن الظاهرة آخذة في الانتشار في مختلف أنحاء البلاد.

وأوضحت سفارلينغ أن قلة النظافة بعد التمارين تؤثر سلبًا على اللياقة والأداء البدني، مشيرة إلى أن بعض التلاميذ يشاركون في الأنشطة الرياضية بملابسهم اليومية دون تغييرها، ما يقلل من حماسهم وقدرتهم على بذل الجهد.

وأضافت أن الاهتمام بالنظافة الشخصية كان جزءًا أصيلًا من التربية المدرسية السويدية منذ القرن التاسع عشر، حين كانت المدارس تُعلّم الأطفال أن النظافة جزء من الصحة العامة واحترام الذات.

المصدر: التلفزيون السويدي SVT

محتوى مرتبط:  سرقة غريبة في ستوكهولم: