تستعد مناطق في غرب السويد لاستقبال ظاهرة جوية لافتة تُعرف باسم “المطر الدموي”، وذلك بعد أن حملت تيارات هوائية دافئة كميات من الغبار الدقيق من الصحراء الكبرى في إفريقيا باتجاه أوروبا الشمالية. 🌍
وبحسب توقعات SMHI، فإن مدينة يوتوبوري قد تشهد خلال الأيام المقبلة تساقط أمطار ممزوجة بذرات رمل دقيقة، بعدما عبرت الكتلة الهوائية إسبانيا وفرنسا والدنمارك في طريقها نحو الساحل الغربي للسويد.
🌅 لماذا يبدو المطر “أحمر”؟
عند امتزاج الغبار الصحراوي بقطرات المطر، قد تميل المياه المتساقطة إلى اللون البرتقالي أو الأحمر، تاركة آثاراً واضحة على السيارات والنوافذ. كما يمكن ملاحظة توهج مائل إلى الحمرة في السماء وقت الشروق أو الغروب نتيجة انعكاس الضوء على جزيئات الرمل الدقيقة.
الخبراء أوضحوا أن هذه الظاهرة طبيعية تماماً، وتتكرر مرة أو أكثر سنوياً تبعاً لاتجاهات الرياح وحركة الكتل الهوائية.
⚠️ هل هناك خطر على الصحة؟
الطمأنينة حاضرة هنا 👍
فبحسب خبراء الأرصاد، لا يشكل “المطر الدموي” أي تهديد صحي. جزيئات الرمل دقيقة جداً وغالباً لا تُرى بالعين المجردة، وقد يقتصر تأثيرها على طبقة خفيفة من الغبار بعد جفاف المطر.
🌬️ هل ستصل فعلاً إلى السويد؟
رغم التوقعات، يبقى الأمر غير محسوم تماماً. إذ قد تتساقط الأمطار المحمّلة بالغبار فوق الدنمارك قبل أن تبلغ الأراضي السويدية، ما قد يخفف من حدّة الظاهرة عند وصولها.
يُذكر أن هذه الظاهرة تُعرف في السويدية باسم “blodregn”، وفي الإنجليزية “blood rain”، بينما يطلق عليها بالعربية المطر الطيني أو المغبر.
🌦️ هل نشهد سماءً حمراء هذا الأسبوع؟ الأيام القادمة ستحمل الجواب!






