تحذيرات مبكرة منذ عام 2014… واتهامات بالتقاعس داخل مستشفى…

بعد عام من الصمت، تكشف مستجدات التحقيق في قضية طبيب قلب الأطفال بمستشفى ريهوف في يونشوبينغ تفاصيل مثيرة حول تحذيرات مبكرة تم تجاهلها قبل أكثر من عقد. فبحسب معلومات جديدة، تلقّت إدارة العيادة أول إنذار عام 2014 — أي في نفس السنة التي بدأ فيها الطبيب عمله — من مستشفى بريطاني سابق حذّر من ضعف مهارات الطبيب في الاستماع والتواصل مع المرضى، وهما عنصران أساسيان في تشخيص أمراض القلب لدى الأطفال.

وخلال عام 2015، رفع عدد من العاملين في قسم رعاية الأطفال طلبًا رسميًا لإدارة المستشفى بضرورة اتخاذ إجراءات وقائية ودعم مهني للطبيب المعني، تفاديًا لأي أخطاء محتملة في تقييم الحالات الحساسة. لكن الاستجابة من الإدارة جاءت محدودة، إذ اعتبرت نائبة رئيس العمليات آنذاك، ماريا إكيلوند، أنه “لا توجد حاجة إلى شبكة أمان أو نظام متابعة خاص”، في ظل غياب مؤشرات فورية على وجود خطر حقيقي.

اليوم، ومع توسّع التحقيقات لتشمل عدداً متزايداً من الحالات التي يُشتبه بتقديم تشخيصات غير دقيقة لها، تعود تلك التحذيرات القديمة إلى الواجهة، لتثير تساؤلات حول ما إذا كانت الأخطاء المشتبه بها كان يمكن تفاديها لو تم التعامل مع التحذيرات المبكرة بجدية أكبر.

القضية التي باتت حديث الرأي العام في يونشوبينغ تضغط بشدة على إدارة المستشفى، وسط متابعة دقيقة من الجهات الرقابية ومطالبات متزايدة من أسر الأطفال المتضررين بإجراء مراجعة شاملة لآليات التوظيف والتقييم الطبي داخل النظام الصحي.

المصدر: omni.se

محتوى مرتبط:  قضية “ميّا” تشعل السويد: جدل واسع بعد إدانة مغتصب فتاة قاصر...