عام على التغيير… سوريون في ستوكهولم يرسمون ملامح الأمل لوطنهم

بعد مرور سنة كاملة على سقوط النظام السوري، خرج مئات السوريين في ستوكهولم يوم السبت الماضي في وقفة احتفالية كانت أقرب إلى رسالة جماعية موجّهة لوطنهم البعيد. أصواتهم، رغم المسافة، حملت أمنيات بحجم بلد أنهكته الحرب واشتاق إلى التعافي.

تصدّرت الدعوات إلى الوحدة الوطنية وعودة سوريا قوية ومزدهرة أحاديث المشاركين، الذين عبّروا عن رغبتهم في رؤية بلدهم ينهض من جديد، ويستعيد مكانته، ويجمع أبناءه تحت راية واحدة بعد سنوات طويلة من الانقسام.

وتخلّل الفعالية لقاءات متعددة مع سوريين من مختلف الأطياف، تحدثوا فيها عن الأمل الذي أعادته التغييرات السياسية خلال العام الماضي، وعن تطلعهم إلى مستقبل تُبنى فيه دولة عادلة تُحترم فيها الحقوق، وتُفتح فيها الأبواب أمام عودة اللاجئين بكرامة.

الوقفة لم تكن مجرد احتفال بذكرى سياسية، بل مناسبة جسدت حالة مشتركة من الامتنان لما تحقق، والتمسك بالأمل بما هو آت. كما تخللتها لحظات رمزية وأجواء حماسية، إلى جانب تسجيلات مصوّرة عكست مشاعر الحاضرين وتنوع آرائهم حول مستقبل سوريا بعد التحول الكبير.

محتوى مرتبط:  عملية درامية في مالمو: قوات التدخل الخاصة تقتحم شقة وتحرر امرأة مختطفة