🔥فضيحة تهز السويد: طفلة تُنتزع من أسرتها رغم إسقاط التهم عن والديها!

في قصة أثارت جدلًا واسعًا حول آليات عمل السوسيال في التعامل مع الأطفال، كشف تحقيق أعدّه قسم الأخبار في Sveriges Radio Ekot بالتعاون مع برنامج Kaliber الاستقصائي، عن احتجاز طفلة تبلغ ثماني سنوات داخل دار رعاية طارئة طوال الصيف، مع منعها من أي تواصل مع والديها بشكل كامل، حتى عبر الهاتف أو الفيديو. هذا العزل التام ترك الأسرة في صدمة والطفلة في عزلة قسرية غير مبررة.


بداية القصة… بلاغ من المستشفى يشعل شرارة الأزمة

تعود جذور القضية إلى بلاغ تقدّم به فريق رعاية الطفل في مستشفى Akademiska sjukhuset بمدينة أوبسالا، حذر فيه من أن الأم قد تشكل خطرًا على ابنتها. ورغم رفض المحكمة والشرطة لهذه الادعاءات لاحقًا بسبب ضعف الأدلة، مضى السوسيال في قرار احتجاز الطفلة، وأبقاها بعيدة عن والديها دون مراجعة القرار أو تعديله.


اعتراضات طبية قوية: “كان يمكنهم ببساطة الاعتذار”

البروفيسور بِنغيت إيريكسون، كبير الأطباء الذي اطلع على الملف نيابة عن الأسرة، انتقد بشدة تشبث السوسيال بالاتهامات. وأكد أن الجهات المعنية كان بإمكانها التراجع بسهولة عن الإجراءات والعودة إلى المسار الطبيعي دون الدخول في تعقيدات قضائية، معتبرًا أن ما حدث مبالغ فيه ولا يستند إلى وقائع ثابتة.


موقف السوسيال: حماية الطفلة فوق كل اعتبار

من جهتها، دافعت دائرة الشؤون الاجتماعية عن قرارها بتقييد التواصل، معتبرة أن مصلحة الطفلة تتطلب ذلك. واكتفت بالسماح لها بإرسال رسائل ورقية فقط. وقد استندت في قرارها إلى توصيات فريق حماية الطفل في المستشفى، والذي أثار احتمال أن تكون الأم قد أساءت إلى طفلتها طبيًا ضمن ما يعرف بـ متلازمة مونشاوزن بالوكالة.


نتائج التحقيقات تصدم الجميع: الادعاءات “بلا أساس”

المحكمة الإدارية رفضت هذه الشبهات، مؤكدة أنها لا تستند إلى أدلة. كما أغلقت الشرطة ملف التحقيق لعدم وجود أي جريمة. وذهب تحقيق Ekot وKaliber إلى أبعد من ذلك، كاشفًا أن العديد من التفاصيل التي اعتمد عليها المستشفى لم تكن صحيحة، بما في ذلك الادعاء بأن الأم كانت تدفع بقوة نحو علاجات طبية غير ضرورية، بينما تُظهر السجلات أنها كانت غالبًا مترددة.

محتوى مرتبط:  فيضانات السويد تضرب بقسوة: خسائر بمليارات الكرونات...

ورغم نداءات الطفلة المتكررة لرؤية والديها، دعمت المحكمة الإدارية استمرار الإيواء الإجباري، وهو قرار أثار موجة من التساؤلات حول مدى دقة التعاون بين السوسيال والمستشفيات، وكيف يمكن أن تقود معلومات غير دقيقة إلى تمزيق أسرة كاملة.


المصادر: Sveriges Radio Ekot – Kaliber