زيارة سرية لوزير الهجرة ووزير المساعدات السويدي الى سوريا…

في خطوة أثارت دهشة الوسط السياسي والإعلامي، كشف تقرير صحفي عن قيام وزير الهجرة السويدي يوهان فورسيل ووزير المساعدات والتنمية الدولية بنجامين دوسا بزيارة سرّية إلى سوريا، وهي أول زيارة بهذا المستوى لمسؤولين سويديين منذ سقوط النظام السابق العام الماضي، وفق ما نقلته إكسبريسن.

الرحلة، التي انطلقت من بيروت عبر سيارة تابعة لسفارة أجنبية لدواعٍ أمنية، ضمّت فريقاً يقدّر بنحو 15 شخصاً يغطي ملفات الهجرة والتنمية والعلاقات الخارجية. عدم إعلان الحكومة السويدية عن الزيارة أشعل موجة أسئلة حول أسباب التكتم وما إذا كان الأمر يعكس تحوّلاً في السياسة تجاه دمشق.

مصادر مطلعة أشارت إلى أن الزيارة جاءت لاستكشاف فرص التعاون في قضايا اللاجئين والإعمار. في المقابل، التزم كل من الخارجية والسفارة السويدية في بيروت الصمت التام، دون أي تعليق يوضح تفاصيل المهمة أو أهدافها.

وتتزامن هذه التحركات مع استراتيجية سويدية تمتد حتى 2027 لدعم مشاريع متعلقة بسوريا، بقيمة تصل إلى مليارات الكرونات، ما يثير توقعات بأن تكون الزيارة جزءاً من إعادة تموضع دبلوماسي مدروس.

لكن الانتقادات السياسية لم تتأخر؛ فالمعارضة طالبت الحكومة بكشف برنامج الزيارة وشرح مبررات التواصل مع سلطات لا تزال محل إشكال دولي، محذّرة من مخاطر سياسية وأخلاقية قد تترتب على أي تعاون غير مدروس.

المصدر السويدي المذكور: صحيفة إكسبريسن.

محتوى مرتبط:  فضيحة أكاديمية تهز السويد: فصل عشرات الطلاب بسبب استخدام “شات جي بي تي”