انقلاب حافلة على الـE45… تحقيقان يقتربان من الحقيقة…

تحوّل حادث انقلاب الحافلة على الطريق الأوروبي E45 إلى لغز تتوزع خيوطه بين جهاز النقل السويدي والشرطة، فيما ينتظر عشرات المصابين إجابات واضحة عمّا حدث فعلاً في تلك اللحظات الحرجة.

في الوقت الذي شدد فيه جهاز النقل على أن الطريق كان في حالة شتوية طبيعية وأن إجراءات الصيانة – من إزالة الثلوج ومكافحة الانزلاق – جرت كما هو معتاد، أعلن الجهاز فتح تحقيق داخلي لمعرفة ما إذا كانت هناك حاجة لتحسينات إضافية في إجراءات العمل. ورغم تأكيده أن الطريق لا يُعد من المقاطع الخطرة، إلا أنه لم يتمكن حتى الآن من تقديم وقت دقيق لآخر عملية صيانة في يوم الحادث.

أما الشرطة فتسير في مسار آخر تماماً. إذ صادرت الحافلة بالكامل لإجراء فحص تقني دقيق يشمل الإطارات، تماسكها مع الطريق، وسرعة المركبة لحظة الانحراف. وتأتي هذه الخطوة بعد شهادات تحدثت عن سير الحافلة بسرعة أعلى من المعتاد قبل انقلابها، ما قد يكون عاملاً رئيسياً في وقوع الإصابات.

ويحقق المحققون أيضاً في مدى التزام الركاب باستخدام أحزمة الأمان، وهو عنصر قد يساعد لاحقاً في تحديد أسباب تفاوت الإصابات بين الركاب. وحتى الآن، ما زالت هذه النقطة قيد الاستجواب دون نتائج نهائية.

وبين تحقيقات الشرطة وفحص جهاز النقل، يظل السؤال الأهم معلّقاً:
هل كانت المشكلة في الطريق أم في الحافلة نفسها وسرعتها؟
الإجابات المتوقعة قبل عطلة عيد الميلاد قد تكشف الطرف المسؤول عن هذا الحادث الذي شغل الرأي العام.

المصدر: SVT

محتوى مرتبط:  إصلاح شامل لرخص القيادة وتغييرات جذرية....